تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملاحظُ مِنَ النصوصِ: أن المسيحَ - عليه السلام - كان يدعو اللهَ ليحيه (لِعَازَر)، وكان يرفع بصرَه إلى السماءِ ليشكر اللهَ على سماعِه لدعائِه، وعلى تأييدِه بالمعجزات؛ ليشهد الجمعُ الواقفُ على أنّه رسول مِن عندِه - سبحانه وتعالى - مُرسل .... وهذا ما فهمه الناسُ في زمانِه، فلم يقولُوا أبدًا: إنّه إلهٌ كما يزعم المنصّرون اليوم وكل يوم ... !

4 - الناسُ الحضور الذين شاهدوا المعجزات شهدوا له بالنبوّة لا الإلوهية ... !

وذلك في إنجيلِ يوحنّا إصحاح 6 عدد 14 " فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا: «إِنَّ هذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ! ".

4 - يُقال لوقا قال: " أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسْطِكُمْ، كَمَا أَنْتُمْ أَيْضًا تَعْلَمُونَ ". (أعمال الرسل 2/ 22).

5 - أكدت النصوص الإنجيلية أنّ يسوع المسيح حينما يصنع بعضَ المعجزات كان يؤكد أنّها مِن عندِ الله - سبحانه وتعالى -، ولم ينسبها إلى نفسِه أبدًا ... !

وذلك من الآتي:

1 - قال يسوع: " أنا بروحِ اللهِ أُخرج الشياطين ". (متى 12/ 28).

5 - قال يسوع:" كنت بإصبعِ اللهِ أُخرج الشياطينَ ". (لوقا 11/ 20).

ثالثًا: إن كاتب إنجيل مرقس ذكر أنّ يسوعَ المسيحَ ما كان يقدر أنْ يصنع معجزات كثيرٍة؛ بل قليلة، مثل: شفاءِ مرضى قليلين ... ! وذلك في الأصحاح 6 عدد 5 " وَلَمْ يَقْدِرْ أنْ يصْنَعَ هُنَاكَ وَلاَ قُوَّةً وَاحِدَةً، غَيْرَ أنّه وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى مَرْضَى قَلِيلِينَ فَشَفَاهُمْ ".!

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٤٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٤٥٧