5 - زكريا، وذلك في سفرِ الملوك الثاني أصحاح 24 عدد 20 " وَلَبِسَ رُوحُ اللهِ زَكَرِيَّا بْنَ يَهُويَا دَاعَ الْكَاهِنَ فَوَقَفَ فَوْقَ الشَّعْبِ وَقَالَ لَهُمْ: «هكَذَا يقولُ اللهُ: لِمَاذَا تَتَعَدَّوْنَ وَصَايَا الرَّبِّ فَلاَ تُفْلِحُونَ؟ لأَنَّكُمْ تَرَكْتُمُ الرَّبَّ قَدْ تَرَكَكُمْ".
6 - أيوب، وذلك في سفرِ أيوب أصحاح 33 عدد 4 " رُوحُ اللهِ صَنَعَنِي وَنَسَمَةُ الْقَدِيرِ أَحْيَتْنِي".
وعلى هذا أكون قد أديتُ ووفيتُ ما كُلفتُ به دفاعًا عن يسوعَ المسيحِ مما أُلحِقَ به مثل هذا الافتراء والاجتراء من غوغاء .... !
الشبهةُ التاسعةُ: هل المسيحُ إله لأنه وَجِيه فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ؟!
قالوا: إنّ المسيحَ هو الوحيد الوجيه فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ، وذلك بشهادةِ القرآنِ، أليس هذا دليلًا إلوهيته ... ؟!
تعلّقوا على ذلك بقولِه - سبحانه وتعالى -: ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إنّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45)﴾ (آل عمران).
الردُّ على الشبهةِ