تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - يوسف، وذلك في سفرِ التكوينِ أصحاح 41 عدد 37" فَحَسُنَ الْكَلاَمُ فِي عَيْنَيْ فِرْعَوْنَ وَفِي عُيُونِ جَمِيعِ عَبِيدِهِ. 38 فَقَالَ فِرْعَوْنُ لِعَبِيدِهِ: «هَلْ نجدُ مِثْلَ هذَا رَجُلًا فِيهِ رُوحُ اللهِ؟ " ".

2 - بَصَلْئِيلَ بْنَ أُورِي، وذلك في سفرِ الخروجِ أصحاح 31 عدد 1 " وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا: 2 «انظرْ. قَدْ دَعَوْتُ بَصَلْئِيلَ بْنَ أُورِي بْنَ حُورَ مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا بِاسْمِهِ، 3 وَمَلأْتُهُ مِنْ رُوحِ اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَكُلِّ صَنْعَةٍ".

وفي الأصحاح 35 عدد 30 " وَقَالَ مُوسَى لِبني إسرائيلَ: «انْظُرُوا. قَدْ دَعَا الرَّبُّ بَصَلْئِيلَ بْنَ أُورِي بْنَ حُورَ مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا بِاسْمِهِ، 31 وَمَلأَهُ مِنْ رُوحِ اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَكُلِّ صَنْعَةٍ".

3 - بلعام بن باعور، وذلك في سفرِ العدد أصحاح 24 عدد 2 " وَرَفَعَ بَلْعَامُ عَيْنَيْهِ وَرَأَى إِسْرَائِيلَ حَالاُ حَسَبَ أَسْبَاطِهِ، فَكَانَ عَلَيْهِ رُوحُ اللهِ".

4 - شاول بن قيس، وذلك في سفرِ صمؤيل الأوّل أصحاح 10 عدد 10 " وَلَما جاءَوا إِلَى هُنَاكَ إِلَى جِبْعَةَ، إِذَا بِزُمْرَةٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَقِيَتْهُ، فَحَلَّ عَلَيْهِ رُوحُ اللهِ فَتَنَبَّأَ فِي وَسَطِهِم".

وفي الأصحاحِ 11 عدد 6 " فَحَلَّ رُوحُ اللهِ عَلَى شَاوُلَ عِنْدَمَا سَمِعَ هذَا الْكَلاَمَ وَحَمِيَ غَضَبُهُ جِدًّا" .........

الأصحاح 19 عدد 20 " فَأَرْسَلَ شَاوُلُ رُسُلًا لأَخْذِ داوُد. وَلَمَّا رَأَوْا جَمَاعَةَ الأَنْبِيَاءِ يَتَنَبَّأُونَ، وَصَمُوئِيلَ وَاقِفًا رَئِيسًا عَلَيْهِمْ، كَانَ رُوحُ اللهِ عَلَى رُسُلِ شَاوُلَ فَتَنَبَّأُوا هُمْ أَيْضًا".

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٤٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٤٣١