الملاحظ: أنّ هذا دليلًا واضحًا لا لبس فيه أنّ عيسى خُلِقَ بكلمة الله "كن" " فكان" عيسى مخلوقًا ....
3 - قوله - سبحانه وتعالى -:" إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) " (آل عمران).
3 - قولُه - سبحانه وتعالى -: " إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أرادَ شَيْئًا أنْ يقولَُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) " (يس).
ثانيًا: إنّ كلمةَ اللهِ في الكتاب المقدّسِ هي "كن فيكون" كما يعتقد المسلمون المُنزهون ... وذلك في سفر التكوينِ أصحاح 1 عدد 3 "وقال اللهُ ليكن نور فكان نور".
كما أنّ استدلالَ المُنصّرين بما جاءَ في إنجيلِ يوحنّا لا يخدم مصلحتهم على زعمهم لوجهين:
الوجهُ الأوّل: كان عليهم أولًا أنْ يثبتوا أولاً أنّ هذا النصَّ غير محرف؛ يثبتوا مثلًا أن كاتبَ إنجيل يوحنّا هو "التلميذ يوحنا الحبيب" ... !
فليتهم يخبرونني عن الاسم الثلاثي لكاتب هذا الإنجيل كي أتأكد من هويته تحقيقًا ... ؟!
والعجيب أن المسيح لم يقل أنا كلمة الله، في الأناجيل تأكيدًا .... !
الوجهُ الثاني: على فرضِ صحةِ النصّ فهو لا يخدم زعمهم ولا بجزء يسيرًا ... !
النصُّ قال: " 1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ ".