6 - تفسير القرطبي للآية سورة البقرة: قولُه تعالى: (فهي كالحجارة أو أشد قسوة) " أو " قيل: هي بمعنى الواو كما قال: " آثما أو كفورا " [الإنسان 24].
" عذرا أو نذرا " وقال الشاعر: * نال الخلافة أو كانت له قدرا * أي وكانت.
وقيلَ: هي بمعنى بل، كقوله تعالى: " وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون " [الصافات 147] المعنى بل يزيدون. اهـ
7 - تفسير القرطبي للآية التي معنا: قولُه تعالى: " أو يزيدون " قد مضى في " البقرة " محامل " أو " في قولِه تعالى: " أو أشد قسوة ".
وقال الفراء: " أو " بمعنى بل.
وقال غيره: إنّها بمعنى الواو، ومنه قول الشاعر: / ش فلمّا اشتد أمرَ الحرب فينا / وتأملنا رياحا أو رزاما. أيْ: ورزاما.
وهذا كقوله تعالى: " وما أمرَ الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب ". اهـ
ثالثًا: ذكرتُ إنّ الكتابَ المقدّسَ هو الذي ذكرَ أنّ الإله الذي يعبده المُعترضون هو من يجهل فبولس -الرسول- وصف ربه الجهل ...
وذلك في رِسَالَته الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ إصحاح 1 عدد 25 " لأنّ جَهَالَةَ اللهِ أَحْكَمُ مِنَ النَّاسِ! وَضَعْفَ اللهِ أَقْوَى مِنَ النَّاسِ"! لا تعليقُ!