4 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76)﴾ (المائدة).
5 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (13)﴾ (الإنعام).
6 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إنّه هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61)﴾ (الأنفال).
وعليْه: فلا يصح أنْ يُقالَ ذلك عن رب العالمين - سبحانه وتعالى - أنّه يجهل ... كيف ذلك ومن أسمائه العليم ... بلِ الذي يجهل هو الرب بحسبِ الكتابِ المقدّسِ الذي يعبده المُعترضون كما سيتقدّم معنا - إنْ شاءَ اللهُ- ...
ثانيًا: إن زعمهم السابق هو نتاج جهلهم بلغة العرب ومرضهم بالجرب الفكري إن -أحسنت بهم الظن- للآتي:
حرف (أو) لا يفيد الشكّ في كلّ الأحوال بل كما يلي:
1 - يفيد الشكّ: ذهب خالد أو محمّد إلى الجامعة.
2 - يفيد التخير: أذهب يا أحمد إلى خالد غدًا الظهر أو العصر.
3 - يفيد الثبوت: وهنا بمعنى (و) أو (بل)؛ مثال ذلك قول الله - سبحانه وتعالى -: ﴿لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ (طه 44)، أيْ: يتذكر ويخشى.