تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل يحاول حيلة يرجوبها دفع المضة واجتلا المنفصة والمرء يغلط فى تصرف حاله فلوبا اختار العناء عال الدعة

# لكاما، وردت الغناء (بالغين) وصوابها (بالعين) . لم أعثر على هذين البيتين في ديوان أبي العتاهية بتحقيق د. شكري فيصل . ولكنهما مذكوران في ديوانه طبعة دار صادر ، بيروت 1384ه فإذا ثبت ذلك(1) فيسعي المرء فى ثلاف(2) : إما لانقاذ النفس من الآلام وتقريبها للبقاء السرمدي ، والتعليم الأبدي، وإما لإنقاذ البدن في دار الدنيا من الآلام(5) ، وإما لطل مرء يطيب بالبلن ، بعما فيه صلاحه كالمال والحاه والأعوال..

ولكل واحد علم يتوصل به إليه. وأفضل العلوم ما يتعلق بأفضل المطلوب، وافضل المطلو ما إذا حصل لى يذهب وإذا اكتسب لى يختص ، «ذلك هو البقاء الأيدى.

وأما اليدن والمال والحاء والأعوان فعوار، مستردة تزول عنها وتزول عنك، ومثلها ما قال الله تعال: ( انما مثل الحيوو الدنا ) .. الآية(8) فغبت يذلك أن العلوم ثلاثة : أفضلها علم الأديان الذي يستفاد به البقاء السرمدي ثم علم الأبدان ثم علم الاكتسا .

إذا صح ما قلنا فييما تقدم :في طلب أهداف ثلاثة، بل في طلب واحد من أهداف ثلاثة | حله يريد بالآلام الآثام.

فعلم الأديان هو الأساس يليه علم الأبدان ثم علم اكتساب الرزق والصناعات.

168 الفصل السابع ما تحتاج إليه طالب العلم وتعليمه وتعلمه( يحتاج طالب العلم إلى خسة أشياء: ثلاثة سماوية وهي جودة الطبع والكفاية وطول العمر، وواحد من جهته وهو العناية الصادقة ، وواحد من جهة معلمه وهو النصيحة اللنالصة .

أما جودة الطبع فأن تكون قبولا(2)، ولما يتقيله حفوظا، ولما يحفظه فهيا، ولما يفهمه متفكرا ولما يفكر فيه ذكورا، ويكون له مع ذلك ذهن وذكاء وفطنة، وكل ذلك ، فوى للعقل كالآلات، ولابد من قحديدها(4) لتصور حقائقها.

أ - البا الرابع والعشرين (ص 116) ، ويجعله تحت عنوان : ما يجب علىن المتعلم أن يتحراه .

ب - الب اا الشي (ص 119) ويعله تحت عنوان ما يجب أن يتحراه المعلم مع المتعلمي .

وعلى الرغم من هذا التفصيل الظاهرى إلا أنه في هذه المخطوطة يبذل عناية أكثر فى التقسيم والتسسيط وأخذ الغروع من الأصول.

# يريد القابلية والحفظ والفهم والتفكر والذكر والذهن والذكاء والفطنة، وقوى العقل أى القدرات العقلية ويسميها الراغب توابع العقل ويفرد لها فصلا خاصا في «الذريعة» ، ص 84 ، ويوضح كلا منها توضيحا معجميا دلاليا مناسبا بتفصيل مناسب.

69 أما الطبع فقهة تصور المعان، وهو من طبع الخناتم، والحفظ ثبات صورة ما قدم انطيع في النغس ٠، والفهم إدراك ما قد حمظ(3)، والفكة تلخيص ما قد فهم ، والذكر رفع الحجا عن التفكر ،، والذهن تأمل النفس لما يلزم مما فهمت وتفكرت فيه ، والذكاء سرعة تأمل ذلك ، من ذكت النار وأما الكفاية فبأن يصا له مقدار بلغة(8) ، تغنيه عن التكسسب ولا يصر بكثرته مشغلة عن التوفر على التعلم(9)، وفي غنى النفس ما يكفيك من سد حاجة، فإن زاد شيئا عرن ذلك الغنى صار الغنى به . فقرا وقال بزرجمهر. «« بورثوا الابن من المال إلا مقدار ما يكون عونا له على طلب العلملم.

طبع في اللغة هو طبع الخخاتم وفي الاصطلاح تصور المعاني ، وهو الأصل : أن الحفظ هو الاحتفاظ بما تصورته النفس عن الأشياء الحرفية م: أي الوعي

ارة الرأى فييما تحصل من فكر لدى النفس العاقلة.

# الم ترد في الأصل لم ترد في الأصل . ويبدو أن ثمة خرما في الأصل.

وأما طول العمر فقد قال أرقراط(1) : «الصناعة طويلة والعمر قصر والتجربه خطو والقضاء عسر» ، هذا في علم الأبدان فا ظنك بعلم الأديان? واحتيج(3) إلى طول العمر فالعقل لا يستحكم إلا بالتجربة، والتجربة لا تحصا إلا بمدة مديدة(4) من العمر تختلف الأعوال بها.

وأما العناية(5) فبمراعاة أشاء: أو لا: بعضها معت في نفسه.

أدب الاختلاط بالناس · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الاختلاط بالناسص ٢٢