تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا وبعضها بإضافته إل العلم.

ثالثا: وبعضها باللإضافة إلى المعلم أولا : والمعتبر في نفسه ما قاله بعض الحكيماء : لا يمكن لأحد لأن يعي العلوم الشريفة حتى يمحو من ذهنه الأمور الدنية(7) فتصلع أخلاقه كلها .

ولذلك قال أبقراط : «إن الأبدان غر النقنة كلا زدتها غذاء (8) ازدادت داء»

# تيج : بالمبنى للمجهول ، وناتب الفاعل المحذوف طالب العلم . وقد افتتح المصنف هذا الفصل بقوله : «يحتاج طالب العلم ٠٠٠لما .

ي ذكرها في مفتتح الفصل

وقيل: ليست للعلوم الظاهرة(1) إلا القلوب الطاهرة صفات المتعلم: ثانيا: فما يعتير بإضافته إل العلم فحقه: - أن يعرف المرء الغرض الذى لأجله إليه سملك .

2 - ويعرف اقصر الطرق إليه.

3 - وأن يقدم ما لا يسع جهله(3) إذا الأهق المعتبر في كل فن بالأصول قبل الفروع(4)، فقد قل: ضيع قوم الوصول(5) بتركهم الأصول، وذلك أن يطلب جنس العلم قبل فرعه وبوعه قبل جزئياته. فالجزئيات يعجز عن ضبطها( العلوم الظاهرة أى : العلوم الشريفة ، من ظهر الشيء إذا انتصروا بان أكثر من غيره من قوله تعالى (فأصبحاظامي وخلاصة ما يعتره المتعلم فى نفسه أن يسمو بنفسه ويعلمه عن مستوى ملذات الدنيا التي يلهث في أثرها بسطاء الناس وجهلتهم.

# : أن يقدم من العلم أهمه وأكثره خدمة له أن يقدمه عل ما هو أقل أهمية وخدمة، وهذا هو العلم الذى لا يستطيع أن يجهله ويعيش دونه.

أي : الوصول إلى الأهداف التى يبتغونها

# 7 4 وأن لا يطمع فى بلوغ قاصيت(1) فقد قال أرسطاطاليس : «ما طلبي العلم لبلوغ قاصيته والاستيلاء على غايته لكن ما لا يسع العاقل(2) جهله».

5 وأن لا ينزع بهمته من العلم إلى ما ليس في طوق البشر إدراكه( فزلك جهل مفرط.

6 - وأن يتخعال ما تيسر من بلوغه٠، متحريا قول الشاعر إذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوره إلى ما تستطيع 7- وأن يتناول إن أمكن طرفا من عامة العلوم .. فقد روي عن أمير المؤمنين : العلم أكثر من أن يمحصى فخذوا من كل علم أحسنه.

8 - وأن لا يتجاور بابا إلى باب ويعلو(8) إلى علم حتى يحكم الأول، فازدحاع العلم على القلب مضؤ له للفهم بعد نقطة فيه وفي التخصص فى جزئياته.

ما لا يستطيع العاقل أن يستغنى عنه.

لا يتطل هدفا غير مكر التحقيق علىن يد أبناء البشرية.

4 : أن لا يحاول أن يتجاوز ما ل يفهم.

قتديابه الوافر ، عمرو بن معدي كرب ، ديوانه جمع مطاع طرابيش ، ص 121 . «الأصمعيات ، ص 175 مثل به الختليل بن أحمد لمن سأله عن علم العروض ول يفهم الجواب عنه . وقد اورده الراغب في لامجمع البلاغة» (1 : 62) :الأخذ من كل علم بطرف.

# 10 - وأن يوصد عاا تفسه ما قد أثقنه لعلا يند ٠،، فآفة العلم نسيانه.

قال الحتسن ٠٠ : «اقدعوا(4) هذه الأنفس فإنها طألعة ، وحادثوها(5) فيإنها سريعة الدئورا 11 - وألا يعادى ما جهله من العلوم . فقد قيل: لاالناس أعداء ما جهلوا» وقال تعالى: (بل كذبوا بتالت يحيطوا بعليد [يونس : 39].

12 - وألا يبالى بما يناله من التع؛ فالجتواهر الكريمة(6) لا يوصل إليها إلا

# وقد وردت هذه الكلمة للحسن البصرى في «الكامل» للمرد (1 : 209 تحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم) على النحو التالى : «حادثو ا هذه القلوب فإنها سريعة الدئور ، وأقدعا هذه الأنفس فإخا طلعة، وإنكم إلا تقعدوها تنزع بكم إلى شر غاية».

# 174 بالمخاطرة، والعلم لا يعطيك بعضه حتا تعطيه ولاف(1)، فإن أعطيته دلاك فأنت ه : إعطائه(2) إياك بعضه عإ خطر .

13 - وأن لا نحيل نفسه فوى ما في وسعها معتبرا قول النبى صلم: «إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظيرا أبقي»٠ ، وقول عمر: تفشك مطيتك !((4) إن وفقتها(5) اضطلعت وإن تبعتها انقطعت.

14 - وأن يحميها ويروحها إذا خاف ملالها، فقد قال معاوية: لكل نفس ملة(6) فاحموها، وقيل. روحوا القلوب تعى بالذكر، والقلب إذا أكره عمى 15 - وأن لا يستنكف من سؤال ما جهله. فقد قيل لدغفل . بم أدركت : أنه يحتاج إلى تفرغ

أدب الاختلاط بالناس · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الاختلاط بالناسص ٢٣