تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يبين ذلك قوله عليه السلام : لايا على ! إذا تقرب الناس إلى خالقهم بأنواع البر فتقرب إليه بأنواع العقل، نسبقهم بالدرجات والزلفى عند الناس في الدنيا وعند الله في الآخرة» (8) . وإل هذا العقل أشار النبى صللة، وقيل: ما أعقل

يغليه أحد

أورد الراغ هذا القول ثانية في لالذريعة» ، ص75

# هذا النصرافة! فقال : «العاقل من وحد الله تعال وعمل بطاعته)(1) . ويجرى في ذلك ما حكى الله عن أهل النار: ( لوشنا مع أونعقل ماكا في أصب السعر» [الملاف : 1٠] | لريعةلا ، صر يورد الراغب هذا الخثير علين النحو التالى : «... ولقلة الاعتداد بالمعارف الدنيوية قال (يريد الحسن البصري) لرجل وصف نصرانيا بالعقل معه : إنيما العاقل من وحد الله تعالى وعمل بطاعته).

الفصل الخنامسر أنواغ المعارف المكتسبة المعرفة ضربان: ضرب يحصل بلا واسطة وضرب بواسطة.

فيا يحضل بلا واسطة نوعان : مستفاد من الحواس كالمعرفة بالألوان والأصوات والمذوق والمحسوس .، ومستفا من العقل بديبة من غير تفكير ، كالعلم بأن الاثنين والاثنين أربعة، وأن كل جنسين(2) في قياس أحدهما إلى الآخر إما أن يساويه أو يزيد عليه أو ينقص ، وأن المساوى لشيئي منساويي هما وإياه متساويان(3)، وأن ليس بين الإيجا والسل واسطة(4)، وأن الكل أعظم من الجئزء، وأن جسا واحدا لايكون في مكانين في حالته، ، وكل هذا لا يحتاج منها ى : الوصول إلا الحقائق المتصلة بالأشياء الأخرى فى ألوانها وأصولها وروائحها وطعومه وطبائع أجسامها عن طريق الحواس الخمس غير واضحة فى الأصا . والجنسان : عنصران مختلفان في النوع في الأصل «الشيء هما متساويان» ويبدو أن بعض الكليمات حذفت من الأصل.

النقص وإما الزيادة، وليس ثمة ما هو وسط بينهيا

أ - اثنان واثنان يساويان أربعة.

ب - العلاقات بين الأشياء المتشاسهة إما المساواة وإما النقص وإما الزيادة .

ج- مساويات الآشياء المتساوية متساوية .

د- الأشياء إما إيجابية وإما سلبية لا غير.

ه الكل أعظم من الجزء و - الجسم في وقت واحد يشغل حيزا واحدا لا اثنين.

إلى مقدمة(1) بل يدركه العقلاء (بالملاحظة)(2) كما يدرك الحاس المحسوس بنفسر مباشرته وأما الذي يحصل بواسطة فهو الذي يحتاج فيه إلى تفكر واستنباط، إما بواسطة الحاسة أو بواسطة العقل، وكلاهما إما عقك وإما ما(4)، وإما أن تقتضياه اقتضاء واحدا فالعقاة معرفة الله تعالى ومعرفة نبوة نبيه( والمأن معرفة كتا الله وقراءته وتأويله وتفسره وسنة نبيه(7)، وما استنيط عنها من الفقه والكلام والمواعظ والزهد وكتب علم اللغة(8) ، والتحو آلة لها وعمادها.

والحكمى معرفة الحساب والتجوم والهندسة وعلم الطبيعيات أي : قهيد وشرح.

# ى: ما لزم من علوم عقلية وعلوم نقلية معا، وهو ما سياه الحكمى ، بعد ذكره للعقلى والمل معرفة الله تعال والتصديق برسالة نبيه عن طريق التأمل العقلى والوصول إلى الثقة اللإيمانية

# 164 والفراسة(1) والطب، وقيل: المنطق(2) آلة فياا والدصول إلى العلوم من ثلاث جهات: الأول : من المواد السيماوية(4) وذلك حال البدء والإعادة وكيفة الثواب والعقاب وأصول العبادات.

والثاني . من الدلائل المستنبطة(5) وذلك كمعرفة حدوث العلم ومعرفة الله ومعرفة النبوات ومعرفة وجوب الجزاء.

والثالد . من طريق التجار . . كالفرامة وعبارة الرؤيا (7) وعلم القيافة (8) والزجر . والحساب والنجوم ومعرفة أوقات الزراعات والتجارب

[6) أى : ما نسميه اليوم العلوم التطبيقية وأساسها العلم المادى بالأشياء.

ي : تفسير الرؤيا.

وعامة وجوه المكاسب ، . وجميع الثلاثة يناله الإنسان بتوفيق الله تعالى، والتوفيق 165 عياد كل مطلوب * يريد الأضغال اليدوية التي يكسب بها الناس أقواتهم في : توفيق الله للمتعلم أساس نجاحه | الفصل الساوس ذكر أفضل العلوم وأثفعها الناس في تحرياتهم(1) طلاب الخثير ، وحد الخثير، ، هو الذي يطلبه الكل والدلالة علال أن ذلك حده أن العقل يظد السعى والحركة لا إلى نباية وذلك معلوم بأوائل(4) العقول، وكل فعل يفعله العاقل فالقصد به خير ما، فإذن الخثير هو المطلوب من الكا ، لكن وبما أخطأ طالبه وغلط خاطبه . وقد صدى أبو العتاهية(5) في قوله.

أدب الاختلاط بالناس · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الاختلاط بالناسص ٢١