) والفرق أصلا للفروسية وإذا وضعت عل الرذعة أسيء استخدامه وكذلك الأغنام، والسيف = 153 القأس والمنشار ، فكذلك الإنسان ، إذا لم يكن مهذبا فييما لا يحسن(1) فعله وجد من قوته(2) العائمة والعاملة نقص قيمته، وربما أجرى مجرى البهيمة وهذه الجملة (تدل)(4) علن صدق قوله عليه السلام لاقيمة كل امرعع ما يحسيسنا ، لاو الناس أبناء ما يحسنو ن» ، وثبت أن الإنسان ما لى يكن علي كان شرا من البهائم. فإن البهائم قد جعل لكل منها مقدار ما له فيه مصلة(6)، وجعل له لباس علن قدر حاجته ،، وسلاح علا حس طاقته لاحتاله(8) . والإنسان جعل له ، بدل كل ما أوق الحتيوانات ، الزؤية التى إذا حلها(9) واستعملها ثال بها كل ذلك، وأكثر منها. وإذا لى يستعملها فهو لا شك دوغها(11) منها . ولذلك قال الله تعال في الجتهلة : ان هم إلكالأنن بلهم = إذا استخدم للقطع والنشر بدلا من الفأس أو كمنشار ، كل هذه ألوان من الوظائف غير الطبيعية لهذه اللأضمياء.
# وهبه الله قدرة علن الحياة يستقمر بها وجوده.
ن الجلود والأصواف والأوبار
| أينال بروتيه وفكره ما له فيه مصلحة وحياة، وما يحتاج إليه من لباس وسلاح.
غير واضحة في الأصل 154 أضق سبيلاا ) [الفرقان : 44] . وإنا صاروا «أضا سبيلاا» لأن الأنعام لا سبيل لها إلا إلى استفادة الفضيلة(1)، ولها سبيل إلى ذلك، فإذا لم يفعلوا فهم لا شك أضا سسسيل(2)، وقد صدق من قال: ولم أر في عيوب الناس شيئا كنقص القادرين عل التيمام وكا يبين فضيلة الإنسان إذا عني بتزكية نفسه أن للانسان قوتين: قهة بهيميه وهى ما يوجد فيه شيء من الشهوة والغضب، وقدة ملكيه ، وهى ما يوجد فيه من الفكر والرؤية، ودعى إلى تزكية قوته الملكية ومخالفة قوتها الشهوية وفوض تزكية جوهرها إليه. فإن فعل فقد زكاها وإلا فقد دساها. وإل هذه الجعملة أشار بقوله: (ونضي وماسونها فألممافورهاوتموما بورافلح من زكما وقدخاب من دسها )(7)، وقرن الفلاح بتزكيتها والحنيية بتدسيسها ، فثبت .
أى : اكتسا فضيلة الفكر والروية امل الأنعام كالعقلاء.
تنبي، ديوانه شرح البرقوقي
# ى: ترك له حرية تركيتها بالخير أوترك التزكية بالشر سسورة الشمسر ، الآية 10 ، لاودساها» : قال الراغب في المفردات : أي دسسها أى ادخلها في المعاصي فأبدل من إحدت السينات ياء نحو تظنيت وأصله تظننت.
# * * *
6) أورد المصنف هذه الكلمة في : «الذريعة إل مكارم الشريعة» ، ص 73 . وقدم لها بعبارة قالت الحكيماء ، أى لا نفع في خير يريده الإنسان إن لم يكن هذا المراد هو العقل 157 وقد قيل: العقل بلا أدب فقد(1) والأدب بلا عقل حتف(2)، فانظر كم بين الفقر والحتف !!
وقيل: لا تقتدوا بفعل من ليس له عقدة(4) من عقل. ولأجل أن لا فضيلة نوجد في الإنسان معراة من العقل، وأن العقل التام لا يوجد معرى من الغضائل؛ قال بعض الحكياء : أعج العج عقل للاكرم ، معه وكرع لا عقل معه ، تنبيها أن أحدهما لا ينفك عن الآخر وقيل : العقل يمسك أزمة الفضل ،، وأن هذا عير (عنه)(8) ما روى أنه لما هبط آدم أتاه جيريل فقال: إن الله أحضرك العقل والدين والحياء(9) لتختار واحدا منها، فقال : ف: يحتاج الإنسان المتعقل أن يتحلى بالأخلاق الحميدة .
أى : يحتاج الإنسان المؤدب أن يكون ذا أخلاق عالية ، فالمؤدب الجاهل والميت سواء
يريد أن العقل والغضيلة متكافعان ومتلازمان.
أن جميع ألوان الفضل وأنواع الخخير أساسها ومحورها العقل
# : اللأول لى يجاوز خطوطه الأساسية - والهيولى عند القدماء : مادة ليس لها شكل ولا صورة معينة .
العقل عقلان مطبوع وهسموت فلا يتفع مسموع إذا لم يك مطبوع كما لا تنفع الشمس وضوء العين ممنوع نحيزة(1) ، فإذا اجتمعا في رجل فذاك لا يقاع له (2) ، وإذا كانت منفردة كانت النحيزة أولها . وإنا كان أولاهما ، لأن المستفاد لا يحصل عان ما يجب إلا لن له الغريزي وما يدل عل ذلك ما روى عن النبى عليه السلام، أنه قال: إن الله تعالى لما خلق العقل قال له: أقبل، فأقبل. نم قال له: أدبر، فأدبر. م قال: وعزتى وجلال ما خلقت خلقا أكرم عات منف ، بك آخذ وباد أعطي»(4) . فهذا هو العقل الغريزع. ولذلك ني خلقه لله تعال و روع أنه عليه السلام،، قال : «ما اكتسب أحد كسبا أفضل من عقل يهديه إلى هدى ويرده عن ردع) (7) ، وعنى بذلك العقا المستفاد ، لذللك جعله كسيا للرنسان.