الثاني : ما لا يستحق به الإنسان الفضيلة .
الغالف : فضيلة العقل الرابع : أنواع العقل الخخامس : أنواع المعارف المكتسبة .
السادس : ذكر أفضل العلوم وأنفعها.
السابع : ما يحتاج إليه طلب العلم وكيفية تعلمه وتعليمه.
* * * من منهج المصنف في جميع مصنفاته أنه يقدم لرسالته بمقدمة يذكر فيها دوافعه لتاليفها ويذكر فيها موضوعها الرئيسى بإنجاز شديد ثم يذكر رؤوس الموضوعات فيها قبل أن يشرع في الحديث المفصل في كل منها.
148 القصل الأول فضل الإنسان علا سائر الحيوان الأجساغ النامية(1) ثلاثة: نبات وحيوان وإنسان.
فالنبات له التغذى والنمو فقط (2)، والحيوان له مع ذلك الشهوة والغضب والحس ، فإنه يدرك الأشياء الحاضرة بالحواس والبعيدة بالوهم٠، ، ويتحرك لاسيرداد ما تحلل من بديه ولقهر ما أضر به . . وللرنسان مع هذه قوة الفكر والروية
# والفكر هو إعيال العقل في المعلوم للوصول إلى معرفة المجهول .
149 فيإذا الانسان له ما [و)(1) واختص بيما ليس لها(2)، وآثر الله كل واحد من الحيوان. بفعل يمختص به ويتعاطاه طبعا(3)؛ فبعض من طبعه أن يبنى بناء مدور](4) وبعض يبى مرب ، وبعض يسج ، وبعض يشقى ، وبعض يجمع ويمحرر حتى إن القدر بطبعه يسخر . والببغاء بحاكو وجعل لكل منها لباسا حس ما رأع له فيه الكفاية ، وسلاحا حس ما رأى من مصلحته أن محتمله فلبعض آلة الهر وهذا العرف، ولبعض رمح وذلك كالقرن للبقر ، ولبعض دبوس كالحافر للحيمار والفرس، ولبعض شا كالشوك للقنقذ. وجعل للنسان قوة الفكر والروية التى يمكنه أن يتوصل بها
ى : يزاول أعياله بما ركب الله فيه من طبع وفطرة وغريزة . ونصبت طبعا لأنها نابت عن المفعول المطلق.
: يقلد أصوات الآخرين.
(11) هو شعر عنق الفرس أو لحمة مستطيلة فيى أعلى رأس الديك . لكن وظيفة العرف في الهرب غير واضحة، وقد يكون سلااحا أن الله سبحانه خلق للحيوان أسلحة يدافع بها عن نفسه فقرن البقر كالرمح وحافر الحيمار والفرس كالدبوس وشوك القنفذ كالنشاب.
إلى اتجاه الأفعال(1) التي خصه بها والأسلحة واللأثواب التى جعلها له.
ولهذه الفضيلة، وهي قوة العقل التي يدرك مها الحدكم ، ويفعل الفعل المكم1)، بين تعظيمه فقال تعال: (ولقد كرمنا بف عادم وحملننه في البر والبحر ورزهناهم مرمت الطيبلت وفضلنمر عل غير ممن حلقتا تفضيلا ) [الاسراء: 7٠] فالطيبات التى رزقهم؛ قيل : هي القوة للعقل وتعلمه(4). ولتخصيصه تعال اللانسان بذلاك جعله خليفة في الأرض. قال الله تعالى . (هوالزى جحلة خلكيف في الأض) الآية(5)، وقال: (وست خلضم في الأض فغظر حعف تلن [الأعراف : 129] . فشبت بذلك أن الإنسان أفضل ما خلقه الله في هذا العالم.
* ** *
فعل المناس المعقول .
# 39 من سورة فاطر، وتتمها: (فن كفر فعليه كفره ولا بزد الكفين كفرهم عند ربهم الا مقناو] بزيد الكفرين كفه الاخسارا) 51 القصل الثان ما لا يسترق به الإنسان القضيلة لكل شيء موجود في هذا العال فعل يختص، به لا يشاركه فيه سواه، ولا يسد مسده بكاله ما عداه. وذلك حكم مستمر في الموجودات العلوية كالشمس والقمر والكواكب السفلية(2) كالفرس والبعير.
فإن الفرس للعدو الشديد والبعمر لقطع الطريق المعطش البعيد ٠، وعلى ذلك الآلات المحدة(4) كالسيه والسكين والمنشار ، لا يسد شيء من هذه الانواح مسد غيره علل الكيال والتام،، فلا المنشار يصلع لما يصلع له السيف ، ولا السيف يصلع لما يصلح له المنشار ، ويحاكي ذلك الجوارح كاليد والرجل والعي والفم واللسان.
# (33) الطريق التي يظما فيها الإنسان والحيوان لطوله.
لادة أو المحددة شفراتها لى الرغم من أنها تلتقى في صفات القطع إلا أن لكل منها عملا لا يقوم به غره ، كما هو موضح المصنف عن السيف والمنشار
# 5) أع : أن الإجادة تعتبر مناسبة مقبولة إذا صدرت عن المنوطة به عادة