تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7) جوز الرأع والأمر أنفذهما ، أو أجازهما .

لم يتناس الصديقان ما قدينشا بينهيما من جفاء قد يحدث أحيانا فإن التباغض سوف ينشا بينهما 8) أت : لا تعات صديقك لأنه اقترف ذنبا قد تقع أنت نفسك فيه وتلقي به الناس

ولسست بمستبق أخا لا تلمه عل شعث، أى الرجال المهذب ؟ !

2 فمن ذا الذى ترضى سجاياه كلها كفي المرء ثبلا أن تعد معاسها فقد قل لبزر بقهر . هل ص صديق ليس فيه عي ? فقال : إن الذع لا عيب فيه لا ينبغي أن يموت . وقيل : كيف تطلت من أخيك خلقا واحدا وهه ذو طبائع أربع 32 - وينبغى أن تحسن الظن بصديقك في كل حال؛ معتبرا ما قال ابن المقفع: يجب للعاقل أن يكذب أسوأ الظنون بأحسنها، ليكن ذا ود صريح وقل مسريح، وأن نبتهد في تجن كل ما يسخطه، معترا قول من قال.

[الطويل] قجنيتم سخطي فغر بحقكم سجية نفس كان نصحا شمرها فلا يلبت التخشين نفساكريمة عريكها انن يستمر هريرها وما النفس إلا نطفة في قرارة إذا لى تكدر كان صفوا غديرها( 32 - وأن لا تترك عمارة الود(6) يكل ما أمكن ، فكل مقتني، فضلا عر لطويل ، بشار، ديوانه بتحقيق : محمد بدر الدين العلوى، دار الثقافة، بيروت ، ص 43 . وقيل : هذا البيت بيت مقارب له في المعنى.

إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظميت، وأى الناس تصفو مشاريه؟

# 128 الأخوة، من المركوب والملبوس والمنزل، متىل أهمل مراعاته فسد(1)، وليس مضرة فساد شيء من ذلك كمضرة فساد الأخوة(2) ؛ فإنه قد ينقلب عدوا وتنقلب منافعه دضرة. ولذلك فيل.

واحذر عدوادمتة واحذر صديقك ألف مة فلريا انقلب الصديى فكان أعرف بالمضرة 34 - ولا يجب للعاقل أن يأمن ذلك فإن اهرءا قد جرب الدهر لم يخف تقلب عصريه لغير لبيب فلا تياسن، الذهر، من ود كاشح ولا يأمنن الذهر صدم حبيب 35 - واعلم أن في صرمك(6) الصديق أمرين ، ما فيهما حظ لختار ٠، ، إما أن تنسب إلى سوء اختيار في أصل المودة وإما إلى إملال(8) ، وإنما يسوع لك

جزوء الكاما أن ينقلب الصديق عدوا.

اا صز و5 الكام | صره: القطيعة ، أى مقاطعة الصديق : ليس للأي إنسان مناص منهيا أو ه : أحدهما : أن أسبا القطيعة بين الأصدقاء إما فسادها من سوء اختيار الأفراد المتصادقين وإما لملا يصيب نقو سهم بعشهم هن بعضر ولا مناص من الوقوع في واحد منهيما. والعبارة من شطرة شعرية من شعر الأعشى.

غدر وثكا انت بينهما فاختر، وما فيهيا حظظ لمختار الأغان (طبعة دار الكت 92 : 119) را زهد رفيق في صداقة معروضة عليه كان خداعا 2٩ صرفه إذا رأيته على عامة الأخلاق الدنية التي تقدم ذكزها(1)، ولا تجد سبيلا إلى إصلاحه لو تراه راغبا عنك مع إقبالك عليه وميلك إليه وتققت ذلك منه، فقد قيل: قديما لمن أعطى الرغبة من أعطاه الزهادة ، وما أدرى أتهما ألأم أو جانيا عليك جناية يضيق نطاق الصير عن احتيالها . وذلك أن الجناية ضربان : ضرب يعوقك عن الغاية القصوى والسعادة العظمى وهي الأمور الأبديه وتلك التي يعتد بها، وضرب هو جناية فيما يعوقك عن غرض دنيوى ، وتلك يحتملها الكرا الأنفس.

36 - واشتعمل في هجرانك ما قال الأقرع بن حابس أصد صدود امرع مجمل إذا حال ذو الود عن حاله وإني علا كل حال له هن ادبار أمر وإقبال لراع لأحسن ها بيننا لفظ الإخاء وإجلاله *

ن ظلم الصداقة نتيجتها تعويق عن السعادة العظمي الدائمة وتعويق الأغراض الدنيوية .

قرع بن حابس بن عقال من بني دارم (من تيم) - صحاب - من سادات العرب في الجاهلية ، قدم على رسول الله صللم، في وفد بنى تميم وأسلموا، شهد معه بعض الوقائع، سكن المدينة ، كان مع خالد بن الوليد ف وقائعه . لاخزانة الأد» 3

# أنت كالكلب فى حفاظك وكالتيس فى قراع الخطوب

# 2 - وينبغى أن تلقاهم ،، بطلاقة الوجه ، فقد قيل : البشاشة مخ المودة واكتسا المحمدة ، وبالمداراة(2) ، فقد قيل : ثله التعايش مداراة الناس والتواضع أحد مصايد الشرف ، وبالتغافل عما يسعه التغافل عنه ، ، فقل قيل «جمع التعايش في ملء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغأل » 3 - وأن يستعمل ما قال أمر المؤمنين ٠ ، صلوات الله عليه : «اإذا أردت أن يمحتك الناس فأحبب لهم ما أحببت لنفسك»(8) . وقيل لحكيم: هل من جود أعم به الناس ? فقال: نعم ، تحب الختير لهم ، وأن تستعمل مع من تجلس إليه ما أمر به ابن عباس رضوان الله عليه ، حيث قال : «للجليس عل ثلاغ : أن أراه ببصرى إذا أقبل، وأو سع له إذا جلس، وأصغى إليه إذا حدرث»(9 4 - وأن يراعي أنه لم ير النبي صل، مادا رجليه بين جليس له قط، ولا أخذ بيد اخر فانترع يده من يده حتي يكون هو الذي يرسصلها!

أدب الاختلاط بالناس · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الاختلاط بالناسص ١٦