أى : يلقي الأجانب أى عامة الناس وليس الأقارب والولد فحسب.
# 5) أى : لا يمكن التغافل عنه .
يعني : على بن أبي طالب ، كرم الله وجهه ، وفي حديث الرسول عليه السلام : لالا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحح لنفسهل.
روى أنس بن مالك، رضي الله عنه، ذلك فقال: ما أخرج رسول الله صلللم ركبتيه ولا قدميه.
3 5 - وينبغى أن يجاهد في خانبة من كان شريرا(1)، وأن يهرب منه هربه من اللأسد، وإن اضط إلى عخالطته اجتهد في فداراته،،، فقد قيل: ليس بحكيم من (لى)(3) يعاشر بالمعروف من لم يجد بدا من معاشرته حتى يجعل الله له فرجا وخرجا.
6 - وينبغي أن يجتهد أن لا يجعل لنفسه عدوا ما أمكن. فقد قال كليلة(4) لا يجب للعاقل أن تحمله ثقته بقوته علل أن يجتت(5) العداوة، كا لا يجب لصاحب
«الحكيم من يعاشر بالمعروف في حتى نفسه وغيره ، فافه م لا
# عدوا له ما م صداقته رد وفي الهامش الأيسر وجد بجانب هذا النص : «الحكيم من يعاشر بالمعروف فى حق نفسه وغيره .
فافه فافهم»
32 الترياق(1) أن يشرب الست اتكال عال أدويته(11 . وطريقه في أنه لا يكون له عدو تينب ما تورثه العداوة بغاية جهده ونهاية وسعه ، ، وإن اتفق له عدو من غير قصد اجتهد لاماتة عداوته.
فقد قال أرسطاطاليس: لا تعاود(4) العداوة بالإخاء قبل تلقب نارها، فإن إطفاعها قبل انتشارها يسير.
7ا- ويجت أن تظهر له المودة ، فإظهار المودة للأعداء من مكايد العقلاء (5) وقال بعضهم: ما أحسن التجل أن يمحسن مداراة عدوه حتى يطفيع سورة نأره ومستحسن قول التنوخى الق العدو بوجه لا قطوب به يك اد يقطر هن ماء اليشاشات فأحز م الناس من يلقى أعاديه في جسم حقد ونوب من مودات لترياق : دواء السموم داعي أن يديرا معارك مع الأعداء لأنه واثق من نفسه ، بلى لا ضرورة للمعاداة أصلا أى لا تمبدد العداوة في البداية قبل أن تتكم.
عدم متابعة نتائج معاداة الأخرين
# * * ** | بهذا نختم المصنف رسالته هذه ، بيما يثبت إثباتا علميا صريحا نسبة الرسالة اليه ى : أن الرسالة لم تفصل فييما لا داعي له . وعبارة «وهذا كاف فييما قصد له» يعنى لها أن هذا الشرح فيها كان بسبب اختلاف أقوال الناس في الاختلاط والصداقة بين الناس، دون إسراف في القول أو إيجاز شديل.
الرسالة الغانية رسالة في فضيلة الإنسان بالعلو | 141 فضيلة الإنسان بالعلوم للراغب الأصفهاني وبه تستعين، أدأل الله تعال أن تبعلنا عن يتبصر،، ويتفة مر(2) ويعتبر فيستظهر،، وأن يجعلنا مهديين لفقد عيوبنا، وموفقنا لما يحسن بالعاقل احتباؤه وبالمتدين اصطفاؤه، وأن يجعل رغبتنا فيا هو منحة علدة لا عارية مستودعة(6) وأن يصل على نبيه المصطفى ورسوله المرتضة وما رأيت الأستاد(7) حرسه الله ، سالكا طريق أسلافه في مراعاة الحكسب ، ميا بطبعه اقتباس الأدب ، ومودما(8) باحتباء الغضائل واجتناب الرذائل ،
# 142 أحببث(1) أن أعرفه ، بالقو انن 11٠ الصحيحة ، أن القضيلة الكاملة والسعادة المتناهية ، في تحلية النفس بالعلوم النافعة(3) ، عاجلا وآجلا ، هي المؤثرة عند الدقلاء.
فالسعادات، وإن كانت ثلثا: سعادة خارجة من مال وجاه ونباهة حال.
وسعادة بدنية وذلك صحة مزاج الأعضاء وكيمال جسم وجمال.
وسعادة نفسانية ، وهي الآداب الحميدة والعلونم الشريفة ؛ فأشرفها هي الأخرة ، فإنها الباقية عل تقلب الأحوال النافعة في الدارين وكان بعش الحكياء وكب سفينة مع أصحا مال فانكسرت السفينة فغرقت أموالهم وافتقروا سواه(5)، فإن تعلمه غناه(6)، فقال له واحد: أرجع إلى بلدى، هل لك إلى قومك حاجة؟ فقال: «اقل لحم: إذا اتندثم(7) مالا فاتنذوا مالا
انون: مقياس كل شيء وطريقه.
# أي : كلهم أصبح فقيرا إلا هذا الحكيم الذي معهم.
انه غنى بعلمه.
لا يغرق إذا انكسرت السفينة(1)، فأما المال فليس بمحمود لكل أحد، بل ذلك لبعض دون بعض، إذاكان في قلبه غنية) وروي انه عرض على أفلاطون(3) مال كثيد فقال: لاما أصنع بيما يعطيه الحظ، ويحفظه اللؤم، وببلكه الكرم ؟ !