2- حث عبد الله بن حمزة على لعن أبي بكر وعمر وعثمان والبراءة منهم، فقد قال في ص(352): «كيف تجوز الترضية عنهم؟ بل لو قال بلعنهم وسبهم والبراءة منهم لكان أسعد حالا ممن رضي عنهم».
3- تفسيقه طلحة والزبير وعائشة وغيرهم من الصحابة، قال في ص(346): «وأما الفسق فاعلم أن الخارج على أمير المؤمنين بعد صحة إمامته فاسق، فكيف بمن حاربه وبغى عليه، وهذه حالة الخوارج وطلحة والزبير وعائشة ومن جرى مجراهم».
4- طعنه في الصحابة عموما، قال في ص(352): «الصحابة عندنا أفضل بعد الأئمة قبل إحداثهم وبعد الإحداث، لنا أئمة نرجع إليهم في أمور ديننا» فانظر كيف فضل الأئمة الهادوية على الصحابة، مع العلم عند المسلمين أنه لا يأتي بعد الصحابة من هو في مقامهم فضلا عن أن يكون مقدما عليهم. وقوله: (بعد إحداثهم) طعن في الصحابة عموما. وقوله أيضا: (فلنا أئمة نرجع إليهم) دعوة إلى عدم تلقي ما جاءوا به عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا يتضمن تخوينهم وتكذيبهم لما حملوه من الإسلام.
5- رميه آل البيت بالتقية، قال في ص(357): «وعندنا أن البيعة لهما _ لأبي بكر وعمر _ كانت على وجه الإكراه، والصلاة خلفهما كانت على وجه التقية». قلت: حاشا آل بيت النبوة أن يكونوا أهل تقية.
6- تكفيره لبني أمية، ففي ص(121) قال: «ثم انتقل الأمر إلى بني أمية فكفرهم ظاهر، فكيف يطلب منهم تعرف الأحكام ولم نسلم الشهادتين وظاهر الإسلام منهم إلا بالدعاء، ولو طمعوا أن الملك يبقى لهم مع عبادة الأوثان لما أمن ذلك من بعضهم» ومعلوم أنه لا يجوز تكفير بني أمية لأنهم مسلمون، فكيف ومنهم صحابة كعثمان ومعاوية وأبي سفيان رضي الله عنهم؟!.