تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرابع: ليس عند رافضة اليمن كتب جرح وتعديل بحيث تستقل بجرح الرواة وتعديلهم، وإنما يرجعون إلى كتب علماء الجرح والتعديل ليعرفوا حال الراوي فيما لهم وعليهم، فكيف طعنوا في أهل الحديث وهم عمدتهم حقيقة في هذا الباب؟!.

فخلاصة القول: أن تهمة رافضة اليمن لأهل الحديث بالجناية على رواتهم كغيرها من التهم الكثيرة الباطلة، مع العلم أن أهل الحديث إذا رأوا من يتجاوز في الطعن في فرد أو فرقة من الفرق لم يقبلوا ذلك منه، بل يلازمون العدل مع العدو والصديق.

الفصل الثاني عشر:

الشبه

والرد عليها

إن أصحاب الباطل أثاروا شبها كثيرة، منها ما يتعلق بالصحابة، ومنها ما يتعلق بالإمامة، ومنها ما يتعلق بآل بيت النبوة، فإليكها:

الشبهة الأولى: قول الهادوية: الذهبي مدح الهادي يحيى بن الحسين

قال الحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام" (21/321) حوادث وفيات سنة (298ه_) في ترجمة الهادي يحيى بن الحسين: «كان قد غلب على اليمن ودعي له بصنعاء وما والاها عنه، وضربت السكة باسمه، ثم خرج من صنعاء بعد غلبة القرامطة، فصار إلى صعدة وتسمى بالهادي أبي الحسن، وملك نجران وتلك النواحي، وخطب له بأمير المؤمنين، وكان حسن السيرة»

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٦١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٦١٠