تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول: تذمر آل بيت النبوة من الرافضة، وقد عقدنا فصولاً في كتابنا "طعون رافضة اليمن" تبين تذمرهم منهم من ص(16-20)، ومن ذلك ما جاء عن الحسن زين العابدين أنه قال: «يا أهل العراق: أحبونا لحب الإسلام، فو الله أنه زاد حبكم بنا حتى صار شيناً» صححه الألباني.

وعن عبد الله بن الحسن قال: «قد والله مرقت علينا الرافضة كما مرقت الحروية على علي بن أبي طالب» سنده حسن.

وللمزيد من المعلومات حول عداء آل بيت النبوة للرافضة أنظر "طعون رافضة اليمن"

فأنت تعرف أن آل بيت النبوة لم يقبلوا من الرافضة الكذب ولا الرفض، وقد سبق في الفصل الأول أن زيد بن علي _ رحمه الله _ نابذ الرافضة لطعنهم وسبهم لأبي بكر وعمر، وأن عليا رضي الله عنه هم بقتل عبد الله بن سبأ لما تبرأ من أبي بكر وعمر، ثم نفاه إلى المدائن، كما أوضحناه في المصدر المذكور، فقبول الرافضتين رواتهم المنحرفين في عقيدتهم وحديثهم إنحراف عظيم عما عليه آل بيت النبوة، إذاً فمن المحارب لآل بيت النبوة؟ أهل الحديث الذين يوافقونهم، أم أهل الرفض الذين يتظاهرون بحبهم وهم يحاربونهم حقيقة!!!.

الثاني: أهل الحديث حينما ضعفوا الرواة ضعفوا من يستحق التضعيف عموماً، فلم يخصوا بالتضعيف رواة فرقة دون أخرى، ولم يخصوا التضعيف بالفرق دون تضعيف من يستحق ذلك من المحدثين، بل ضعفوا رواة من أهل السنة، وهذا معلوم بالضرورة من كتبهم، فقد ملئت بذلك، فدعوى الرافضة أن أهل الحديث ضعفوا رواة التشيع غلط واضح، وكذب فاضح.

الثالث: تضعيف أهل الحديث للرواة إما من جهة بدعتهم، وإما من جهة روايتهم، وهذا أيضا عام وليس خاصا بفرقة دون أخرى، فتضعيفهم للرواة من جهة بدعتهم لم يخرجوا بذلك عما دلت عليه الأدلة من كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما سار عليه الصحابة والقرابة.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٦٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٦٠٩