تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الإمام الحافظ بن حبان في "الثقات" (6/131-132) في ترجمته الإمام الفقيه جعفر بن محمد الصادق: «كان من سادات أهل البيت فقهاً وعلماً وفضلاً... وقد اعتبرت حديثه من الثقات عنه مثل ابن جريج، والثوري، ومالك، وشعبة، وابن عيينة، ووهب بن خالد، ودونهم، فرأيت أحاديثه مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات، ورأيت في رواية ولده عنه أشياء ليس من حديثه، ولا من حديث أبيه، ولا من حديث جده، ومن المحال أن يلزق به ما جنت يدا غيره» .

وقال الحافظ الذهبي في "ميزان الاعتدال" (3/158) في ترجمة الإمام علي بن موسى الرضا وهو يرد على محمد بن طاهر قوله: (يأتي عن أبيه بعجائب): «قلت: إنما الشأن في ثبوت السند إليه، وإلا فالرجل قد كذب عليه، ووضع عليه نسخة سائرة، فما كذب على جده جعفر الصادق فروى عنه أبو الصلت الهروي أحد المتهمين...».

وقال ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/338): «فاعلم أن الرافضة ثلاثة أصناف:

صنف: سمعوا شيئاً من الحديث فوضعوا أحاديث وزادوا ونقصوا.

وصنف: لم يسمعوا، فتراهم يكذبون على جعفر الصادق ويقولون: قال جعفر، وقال فلان.

والصنف الثالث: عوام جهلة، يقولون ما يريدون مما يسوغ في العقل، ومما لا يسوغ». ا.هـ

وقال شيخ الإسلام في "منهاج السنة النبوية" (1/59): «وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب» ونقل تكذيبهم عن جماعة من أهل العلم، وفي مقدمتهم الإمام مالك، وأبو حنيفة، والشافعي.

قلت: الحديث عن كذب الرافضة يطول، وما ذكرناه فيه كفاية.

وأما الرد المفصل فمن وجوه:

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٦٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٦٠٨