وقد بلغ هذا الاعتقاد إلى أن المؤذنين المتأثرين بشطحات الرفض في اليمن يقولون عند إقامة الصلاة: واسقنا يا الله من كف وصي رسولك. انظر إلى الجهل المدقع، وماذا سيفعل كف علي والواردون على الحوض لا يحصيهم إلى الله، وكيف يتفق هذا مع قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الحوض: «الحوض كيزانه عدد نجوم السماء» فما درت الرافضة أين تجعل عليا؟ أيجعلونه خادماً بما لا يطيق، أم إماماً معصوماً، أم إلهاً يعبد من دون الله.
وخلاصة القول ما قاله العلامة ابن الوزير في "الروض الباسم" (1/195) وهو يرد على شيخه: «ومجرد المباهتة بإنكار الجليات وجحد المعلومات لا يطفئ نور الحق، ولا ينور دخان الباطل، بل يتميز به المنصف من المتعسف، والعارف من الجاهل».
رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٦٠١