تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6- كتاب "نهج البلاغة" لمؤلفه علي بن حسين بن موسى الموسوي المرتضى، وقد قام المرتضى بجمع الكتاب المذكور ونسبه إلى علي بن أبي طالب، قال الذهبي في "الميزان" (3/124) في ترجمة المرتضى المذكور: «وهو المتهم بوضع كتاب "نهج البلاغة"... ومن طالع كتابه "نهج البلاغة" جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - ففيه السب الصراح والحط على السيدين أبي بكر وعمر، وفيه من التناقض والأشياء الركيكة، والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين جزم بأن الكتاب أكثره باطل».

وقال العلامة المقبلي في "العلم الشامخ" ص(237) : «وكان ابن سيرين يرى عامة ما يرون عن علي - رضي الله عنه - كذباً، وصدق ابن سيرين _ رحمه الله _ فإن كل قلب سليم، وعقل غير زائغ عن الطريق القويم، ولب تدرب في مقاصد سالكي الصراط المستقيم؛ يشهد بكذب كثير مما في "نهج البلاغة" الذي صار عند الشيعة عديل كتاب الله بمجرد الهوى الذي أصاب كل عرق منهم ومفصل، وليتهم سلكوا مسلك جلاميد الناس، وأوصلوا ذلك إلى علي برواية يسوغ عند الناس، وجادلوا عن رواتها، ولكن لم يبلغوا بها مصنفها».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٩٤