وفي ذلك الكتاب _ أيضاً _ أن رجلين اختلفا: أعلي أفضل، أم أبو بكر؟ فقالا: نحكم أول داخل، فدخل رجل وسألاه: أعلي أفضل أم أبو بكر؟ فقال: علي أفضل لأنه خلق أبا بكر». "غارة الأشرطة" ص(336) وفي كتاب "المصارعة" ص(431) نحو هذا.
2- كتاب "فاطمة من المهد إلى اللحد" وفي هذا الكتاب شنائع كثيرة وافتراءات جسيمة، ومن أشنع ما قرأته فيه: أن عمر - رضي الله عنه - ركض فاطمة رضي الله عنها في بطنها حتى خرج جنينها بعد موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأنها لما ماتت امتنع الصحابة من غسلها والصلاة عليها وتشييع جنازتها ودفنها. وهذا كذب محض، وافتراء واضح.
3- كتاب "الإمام علي منتهى الكمال البشري"
4- كتاب "علي من المهد إلى اللحد"
5- كتاب "مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين"
6- كتاب "كشف الغمة في معرفة الأئمة"
7- كتاب "تفريح القلوب في مناقب أمير المؤمنين علي"
8- كتاب "عيون المعجزات".
قال شيخنا الوادعي: «وكتاب "عيون المعجزات" لرافضي أثيم فيه الكفر البواح». "قمع المعاند" (2/504)
أقول: جاء في هذا الكتاب: أن الشمس قالت لعلي: يا علي أنت الأول والآخر، والظاهر والباطن، وأنت بكل شيء عليم.
وقد زادت عدد كتب المناقب لآل البيت المحتوية على الضلال والانحراف في عصرنا بسبب استيلاء الرفض الاثنى عشري على الرفض الهادوي، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وعلى كل: إذا رأيت كتباً تحمل عنوان (مناقب أهل البيت) ومؤلفها شيعي فكن منها على حذر لما ذكرناه لك آنفا.
انخداع بعض ملوك الهادوية بالباطنية
لقد عقدت باباً ذكرت فيه أن المذهب الزيدي يجر إلى الرفض، والمذهب الرافضي يجر إلى الزندقة، ورأيت أن أذكر ها هنا نبذة عمن مال من الهادوية إلى الباطنية، ومعلوم أن الباطنية خارجة عن دائرة الإسلام عند المسلمين كافة، بما فيهم الزيدية الهادوية.