تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشوكاني في "السيل الجرار" (1/75): «أقول: جعل الفرجين عضوا من أعضاء الوضوء لم يثبت عن عالم من علماء الإسلام قط، لا من الصحابة، ولا من التابعين، ولا من تابعيهم، ولا من أهل المذاهب الأربعة، ولا من الأئمة من أهل البيت، وذكر المصنف له في كتابه هذا قد تبع فيه من تقدمه من المصنفين في الفروع من أهل هذه الديار، وكلهم يجعل ذلك مذهباً للهادي وهو أجل قدرا من أن يقول به، وليس في كتبه حرف من ذلك قط... الخ».

وقال العلامة الوادعي في "رياض الجنة" ص(57) وهو يخاطب شيعة اليمن: «فأين الدليل على أن الفرجين من أعضاء الوضوء ؟».

ومن المسائل الغريبة التي تطرق إليها المرتضى _ أيضاً _ قوله بانتقاض الوضوء بالمعصية، وجعله مسجد الكوفة في الشرف والفضيلة بعد المساجد الثلاثة، وقوله بعدم التنفل بين أذان المغرب والإقامة، وقوله بالاكتفاء بالتسبيح والتحميد عن الفاتحة في الركعتين الأخريين، وجعله ترك الضم مذهب العترة، وعده الفتح على الإمام من مفسدات الصلاة، وقوله: يستحب أن تصلى صلاة الاستسقاء أربعاً، وقوله: إن الفاسق من المسلمين لا يغسل إذا مات، وأمثال هذه المسائل كثير.

المثال الثاني: يحيى بن حمزة.

قال الإمام الشوكاني رحمه الله في "البدر الطالع" في ترجمة يحيى بن حمزة: «ومن مصنفاته "الأنوار المضيئة شرح الأحاديث النبوية على السيلفية" مجلدان، والسيلقية هي التي تسمى عند المحدثين بـ"الودعانية"» اهـ

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٨٧