تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم عدنان بن أحمد الجنيد أحد غواة عصرنا من صوفية تعز, له كتابات تدل على جهله، فلا يغرنك عناوينها، فكتابه "إرشاد الأتقياء إلى تنزيه سيد الأنبياء" مليء بالأباطيل، وقد جمع فيه بين الشر كله، حيث أنه متصوفٍ غالٍ، ورافض عقلاني، وفي كتابه المذكور لم يف بتنزيه النبي صلى الله عليه وسلم ،فقد روى الأكاذيب الملفقة على الرسول صلى الله عليه وسلم، وتكلم على غير واحد من الصحابة بكلام شنيع وفضيع، وممن تكلم عليه بالتصريح عمرو بن العاص رضي الله عنه وغيره, ومن نزعاته الرافضية أنه ينفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات بين نحر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وصدرها، ويثبت أنه مات وهو مسند إلى علي - رضي الله عنه - وأيضاً تضعيفه لحديث «كتاب الله وسنتي» بل حكمه عليه بالوضع، وطريقته أنه يعتمد على كتب الرافضة، ومن ذلك أنه نقل في كتابه المذكور من كتاب "نهج البلاغة" وقد حكم عامة المحدثين على هذا الكتاب بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي، وشارحه رافضي معتزلي, ومن ضلالاته في كتابه المذكور أنه يجزم بإسلام أبي طالب، وله طعون في صحيح البخاري ومسلم، وفي أهل الحديث، وتسميته إياهم بالنواصب على طريقة الرافضة, هذا مجمل ما احتواه الكتاب.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٨١