تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول: ذكره للحسين بن القاسم العياني ص(384-385) قائلا فيه: «أحد أئمة الآل الكرام، مجتهد، فقيه، عالم، نابغة... وقد خلف آثاراً عظيمة للفكر الإسلامي، ومع ذلك كانت عقيدته موضع ريبه وحذر عند كثير من علماء اليمن، ومنهم من خطأه كمحمد بن إبراهيم الوزير تأثرا بما لفقه عليه وعلى أبيه مسلم اللحجي المطرفي مما اضطر العلامة حميدان... إلى تأليف كتاب مفرد ينفي هذا الشائعات...» فانظر إلى مدحه له مع اعترافه أن عقيدته موضع ريبة عند أكثر العلماء ومع هذا دافع عنه، وقد أبنا فساد معتقد العياني عند كلامنا على الفرقة الحسينية المنسوبة إليه، فارجع إليه.

الثاني: ذكره للمتوكل إسماعيل بن القاسم ص(251) قائلا فيه: «أحد عظماء الإسلام، والأئمة الأعلام... وكان عالماً، مجتهداً، فقيهاً، أصولياً، سياسياً محنكا، تحامل عليه الحاقدون، وممن أفرط في قدحه والتحامل عليه إسماعيل الأكوع»

قلت: بوائق المذكور كثيرة، ذكرنا جملة منها في فصل (بوائق الهادوية ) وذكرنا هناك أن عددا من علماء عصره شنعوا عليه لما ظهر منه من أنواع الظلم، فلا عبرة بكلام من دافع عنه بالباطل كالوجيه.

الخامس: ذكر أشخاصا معروفين بالرفض الإمامي الإثني عشري متكثرا بهم، وعلى سبيل المثال ذكره للوط بن يحيى مدافعاً عنه ومادحاً له، وقد أوضحنا رفضه في فصل (منابذة الهادوية للسنة النبوية وأهلها)،

وذكر _ أيضاً _ جابر بن يزيد الجعفي وقال: «نال منه النواصب والروافض لمخالفته معتقداتهم، وثقه أئمة الزيدية وكل أئمة الجرح والتعديل من معاصريه»

قلت: يكفي في ضلال جابر الجعفي أنه كان يؤمن بالرجعة، وقد سبق الكلام عليه في فصل (منابذة الهادوية للسنة النبوية)

وذكر أيضا إبراهيم بن محمد الثقفي وقال: «محدث، مؤرخ، فقيه، وكان زيدياً أولاً ثم انتقل إلى الإمامية».

قلت: ما الفائدة في ذكره ضمن "أعلام المؤلفين الزيدية" وقد انتقل إلى الإمامية؟!

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٦٥