تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبعد من هذا أن الرافضي الإثني عشري النجاشي ذكر سفيان بن عيينة في رجاله، وذكره المامقاني في "تنقيح المقال" والعاملي في "أعيان الشيعة" كما في كتاب "تفسير ابن عيينة" (132).

6- وكيع بن الجراح الرؤاسي، ذكره صاحب "أعلام المؤلفين" ص(1081) ولم يكن زيديا، وإنما ذكر عنه أنه كان يقدم علياً على عثمان، وقد بينا أن الزيدية يقدمون علياً على أبي بكر وعمر، بل ويطعنون فيهما.

7- الفضل بن دكين، ذكره ص(752) بل نسب بعضهم إليه أنه كان إمامياً عياذا بالله، وأكثر ما قيل في الفضل ما ذكره الذهبي في "السير" (10/151): «كان في أبي نعيم تشيع خفيف» والتشيع الخفيف: هو تقديم علي على عثمان بدون قدح في عثمان، ومعلوم أنه لا يطلق على من كان فيه هذا التشيع زيدياً أبدا، لما تقدم قريبا.

وأختم هذا البند بالتنبيه على خطأ عظيم قاله ابن النديم في "الفهرست" ص(253) وإلك لفظه: «وأكثر المحدثين على هذا المذهب مثل سفيان بن عيينة وسفيان الثوري...» وقد صرح ابن النديم بالمذهب الذي عزاه إلى السفيانين وهو القول بإمامة زيد، والإمامة تعد في البطنين، ومعلوم أن هذه المقالة ما حدثت إلا مؤخراً، فلم تكن موجودة في عهد السفاينين ولكنهم يفرضون إمامتهم بالأكاذيب، ولنفرض أن هذا القول قد حصل في عهدهم فلا نقبل نسبته إليهم بمجرد ذكره، وابن النديم حكم عليه الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (5/80) بأنه رافضي معتزلي فلا يقبل قوله هذا.

الرابع: ذكر كثيراً من ملوك الهادوية المعروفين بأنواع من الانحرافات والظلم ودافع عنهم، ورفع من قدرهم، والأمثلة على هذا كثيرة، ولكني سأكتفي بمثالين:

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٦٤