تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر أيضاً في "الكافي" (4/176) باب (المساجد التي يصلح الاعتكاف فيها) وفي (3/492) عن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: «سمعته يقول: نعم المسجد مسجد الكوفة صلى فيه ألف نبي، وألف وصي، ومنه فار التنور، وفيه نُجرت السفينة، ميمنته رضوان الله، ووسطه روضة من رياض الجنة، وميسرته مكر، فقلت لأبي بصير: ما يعني بقوله: مكر؟ قال: يعني منازل السلطان»

وقد ذكر صاحب كتاب "سياحة في عالم التشيع" ص(62) أن الرافضة تعتقد أن مسجد الكوفة أفضل وأعظم من الكعبة اعتماداً منها على ما عندها من ترهات مما ذكرنا، ومما لم نذكر.

وجملة القول: إن مسجد الكوفة لا تثبت له فضيلة لعدم وجود ما يدل على ذلك.

نقد كتاب "أعلام المؤلفين الزيدية" لعبد السلام الوجيه

لقد قام عبد السلام الوجيه أحد رافضة عصرنا في اليمن بحشد كبير لمن سماهم أعلام المؤلفين الزيدية في مجلد ضخم، وقد احتوى جمعه المذكور على أمور دعت إلى التنبيه عليها، وهي كالآتي:

أحدها: دفاعه عن الكذابين بحجة أنهم متشيعون لآل البيت، وعلى سبيل المثال: دفاعه عن أبي الجارود زياد بن المنذر إمام الفرقة الجارودية المشهورة بالرفض، فقد قال فيه في "الأعلام" ص(436): «أحد أعلام الزيدية، أحد تلامذة الإمام زيد ودعاته والمبايعين له... وهو عالم محدث مفسر مجاهد... تحامل عليه الحشوية ونسبوا إليه الجارودية».

قلت: قد أبنّا حال أبي الجارود وأقوال أهل العلم فيه في الفصل الثاني، وخلاصتها أنه كذاب.

مثال آخر: دفاعه عن حسين بن علوان الكلبي، فقد قال في المصدر المذكور (374): «محدث شيعي مشهور... وطعن فيه النواصب«.

قلت: والحسين بن علوان تقدم الكلام عليه في فصل (منابذة الهادوية للسنة النبوية) وخلاصتها: أنه كذاب.

وإليك مجموعة من الأسماء التي ذكرها صاحب أعلام المؤلفين الزيدية مدافعاً عنها، وقد حكم أهل الحديث بالكذب على أصحابها:

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٦٠