1- سعد بن طريق الإسكافي، كذبه الداراقطني وغيره. وقال فيه ابن حبان: «كان يضع الحديث على الفور» وقال غير واحد من علماء الحديث: ”متروك“.
2- محمد بن زكريا الغلابي البصري، قال فيه الدار قطني: يضع الحديث. وقال أحمد بن أبي العشار: كان يكذب على سائر الناس. وذكره الحلبي فيمن رمي بوضع الحديث، وقد أورد غير واحد من العلماء ما يدل على كذبه. انظر كتاب "أثر التشيع على الروايات التاريخية" (110-111)
3- مقاتل بن سلميان البلخي، قال الحافظ ابن حجر في التقريب: «كذبوه، وهجروه ورمي بالتجسيم»
4- عمر بن موسى الوجيهي الحمصي، قال ابن عدي: وهو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث كان يضع الحديث. وقال ابن معين: كذاب ليس بشيء. "لسان الميزان" (4/380_382)
5- فضيل بن يسار النهدي، قال فيه محمد بن نصر المروزي: كان رافضياً كذاباً ليس ممن يحتج به ولا يعتمد عليه. "لسان الميزان" (4/538)
6- لوط بن يحيى الأزدي الكوفي أبو مخنف، كذبه غير واحد من علماء الجرح والتعديل. انظر الكلام عليه في فصل (منابذة الهادوية للسنة النبوية)
الثاني: دفاعه عمن عرف بالسب للصحابة والحط من قدرهم
وإذا كان عبد السلام الوجيه قد دافع عن الكذابين إلى جانب دفاعه عن رفضهم، فمن باب أولى أن يدافع عمن يطعن في الصحابة ولو لم يعرف بالكذب، وعلى سبيل المثال دفاعه عن عباد بن يعقوب الرواجني حيث قال: «محدث زيدي» ونقل كلام الذهبي فيه ثم قال: «والذهبي معروف بتهجمه على شيعة آل محمد، ولا يعول عليه في أحكامه على الشيعة»
قلت: اتفق علماء الحديث على أن عبادا أحد الروافض، وقد نقلت كلامهم عليه في الفصل الثاني في الكلام على رؤوس الزيدية.
الثالث: ذكر الوجيه مجموعة من أهل الحديث مدعيا أنهم زيدية، وحاشاهم من ذلك، وها أنا أسرد لك عددا من هؤلاء: