وقال العلامة شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني في كتابه "البد ر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع" (1/235-236) في ترجمة السيد الحسين بن يحيى بن إبراهيم الديلمي الذماري: «واتفقت لصاحب الترجمة محنة، وذلك أن رجلاً يقال له محمد حسين من أولاد المهدي صاحب المواهب، غاب عن المواهب نحو عشرين سنة، ثم لم يشعر أهله بعد هذه المدة إلا وقد وصل رجل يزعم أنه هو، فصدقه أهل الغائب كزوجته ووالدته وإخوته، وشاع أنه دخل بالمرأة، واستمر كذلك أياماً، فوصل بعد ذلك رجل من بيت النجم الساكنين في زبيد، وقال لأهل ذمار وعاملها: إن هذا لم يكن الغائب، بل رجل من بيت صعصعة المزاينة أهل شعسان، صعلوك متحيل متلصص، كثير السياحة، وكان عند وصوله قد لبس الثياب المختصة بآل الإمام، فطلبه العامل، فصمم على أنه محمد بن حسين من آل الإمام، وشد عضد دعواه مصادقة أم الغائب وزوجته وإخوته، ثم طلبه مولانا الإمام إلى حضرته، ثم بعد ذلك حضر شهود شهدوا أنه صعصعة المزين، ثم تعقب بعد ذلك صدور الإقرار فعزر تعزيراً بليغاً، وطرد ومات عن قرب»
فإذا كان هذا التنافس في اليمن بهذه الصورة فما ظنك بما هو حاصل عند رافضة العراق وإيران وما تفرع عنهما؟!.