وذكر صاحب كتاب "طبقات الزيدية" قائلا: «ووقع اختلاف في نسب بني مرغم هؤلاء الذين سكنوا بصنعاء، فقال ابن أبي النجم: أشراف من الفاطميين الحسينية، ولم يظهر في شيء من المشجرات غير مشجر صغير لابن أبي النجم لا غير من غير تدريج للنسب، فالله أعلم بصحة نسبهم، لأن العلماء منهم في مصنفاتهم وأزمانهم لا يتسمون بالأشراف، ولا أحد يذكرهم بالشريف فلان، بل القاضي أو الفقيه أو الشيخ، حتى في ألواح قبورهم لعلمائهم، وهذا هو ما سار عليه المؤرخ محمد بن محمد زبارة في كتابه "ملحق البدر الطالع" في ترجمة محمد بن أحمد مرغم فإنه لم يذكر أنه من الأشراف، وكذلك في كتابه "نيل الحسنيين في من باليمن من أبناء الحسنيين" فإنه لم يذكر بني مرغم فيه، ويقال إن المتأخرين منهم حذفوا من أضرحة قبور أسلافهم كلمة القاضي أو الفقيه وحرفوها إلى السيد، والله أعلم» نقلا من "هجر العلم" (1/23) حاشية رقم (1)
رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٥٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي