وقال شيخنا العلامة الوادعي في"صعقة الزلزال"(1/44) وهو يتحدث عن التسابق في الانتساب إلى آل بيت النبوة: «وهناك دافع لهم لدعوى هذا النسب الشريف وتعظيم اليمنيين لأهل بيت النبوة، فهذا يأتي من الديلم، وذاك من العراق، وذاك من المدينة، فإذا وصلوا إلى اليمن وجدوا اليمنيين يعظمون أهل بيت النبوة، وكان ذلك حاملاً على دعوى النسب الشريف، فمن يستطيع أن يثبت لنا نسب أبي الفتح الديلمي المتوفى في نيف وأربعين وأربعمائة، الذي جمع العساكر لصعدة فنهبها وخرب بها دورا، وقتل من خولان بمجذ مقتلة عظيمة كما في "بهجة الزمن" ص(71) وكذا في "قرة العيون" للديبع، وفي "الحدائق الوردية" ص(104) ومن يستطيع أن يثبت نسبه إلى الحسن بن علي - رضي الله عنه - ، وكذا من يستطيع أن يثبت لنا نسب جد آل أبي علوي، وآل بيت الأهدل، وآل القديمي، فهم ثلاثة خرجوا من العراق لا يعرفون في اليمن، ألا يجوز أنهم تمالئوا وادعوا أنهم علويون»
وقال الأكوع في "هجر العلم" (4/2002-2003) عند ذكره المراوعة: «وأول من تديرها علي المقلب بالأهدل ابن عمر بن محمد بن سليمان، وهذا محمد بن سليمان هو الذي قدم من العراق إلى اليمن ومعه أخ أو ابن عم، فعمد أخوه أو ابن عمه كما ذكر حسين بن عبد الرحمن الأهدل في كتابه "تحفة الزمن" إلى الشرف» قال الأكوع في الحاشية: أي انتسب إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - .