وممن حصل التشكيك في نسبه الديلمي، ذكر القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه "هجر العلم" (2/660) «أنه جرى بين الإمام يحيى وبين زيد بن علي بن حسن بن عبد الوهاب الديلمي أن الإمام يحيى قال له في إحدى المناسبات خلال مشادة كلامية بينهما: إنك تنسب نفسك إلى أبي الفتح الديلمي، وهو لم يكن له ولد سوى بنت فقط. فأجاب عليه _ كما أخبرني خطيب جامع صنعاء العلامة أحمد بن أحمد سلامة، رواية عن زميله الشاعر الأديب علي بن حمود الديلمي _ بأنه لم يحدث أن تولى الإمامة في اليمن رجل من آل حجر (أسرة الإمام يحيى) وذلك لأن الإمام يحيى اكتفى بالانتساب إلى الإمام القاسم بن محمد فقط. وقد شكك في نسب أبي الفتح الديلمي غير واحد» وترجم له الزركلي في كتابه"الأعلام"(7/347) فقال: «... وكان فقيهاً عالماً له كتاب في التفسير أربعة أجزاء، وفي اسمه ونسبه وتاريخ دخوله اليمن وعام وفاته خلاف» اهـ. وكذلك بني العوامي، قال يحيى بن الحسين في كتابه "بهجة الزمن": «وكذلك السادة بني العوامي يزعمون أنهم من أولاد أحمد بن سلميان، فلم أجد نسبهم الذي ذكروه في شيء من المشجرات أصلاً، والله أعلم». نقلا من "هجر العلم" (3/1391)
رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٥١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٥١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي