وقال شيخنا الوادعي وهو يتحدث عن مؤاذاة رافضة اليمن للمتمسك بالسنة النبوية: «ولكنه لا يستطيع أن يعمل بها، لأنه من تظاهر بالعمل بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ضم وتأمين ونحوهما سلطتم عليه السفهاء، ثم أودعتموه السجون، واستحللتم منه مالا يجيزه الإسلام». "رياض الجنة" ص(52)
وقال أيضا في "رياض الجنة" ص(126): «كنت أتكلم في جامع الهادي بعد صلاة الجمعة، وأحذر الناس من الشرك، ومن البدع والخرافات، فغاظ ذلك رجال الشيعة، وعملوا على إثارة فتنة من أجل أن أمنع من الكلام في الجامع، فجمعوا الغوغاء وأولاد السوق والفسقة وبثوا فيهم الدعايات، فتارة يقولون أني وهابي، وتارة يقولون: شافعي، وتارة يقولون: إن لديه حزباً يريد تخريب المذهب الزيدي، وتارة: ناصبي، وأخرى: من شيعة معاوية، ومقصودهم من هذا أن أمنع عن بيان الحق، فما أن قمت بعد صلاة الجمعة وقلت: الحمد لله رب العالمين، إلا والناس كالسيل يريدون القضاء عليّ، فخيب الله آمالهم، ودافعت عني القبائل جزاهم الله خيرا حتى نجوت».
وقال أيضا: «لو كان لديهم إنصاف لناظروني أو ردوا على كلامي في الحال، ولم يسلطوا علي السفهاء والغوغاء، وأن صنيعهم هذا هو صنيع كفار قريش إذ عجزوا عن رد حجج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال قائلهم: لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون».
وقال أيضا في ص(129): «من قام يدعو إلى السنة سلط عليه الروافض العامة لتنكل به، حتى أصبح العلماء لا يستطيعون يرفعون رؤوسهم بالسنن، فنحمد الله إذ نكست رايتهم، وأصبحنا والحمد لله نعمل بالسنن، إذ لا سبيل لهم علينا، ومن شككوا عليه من العامة قلنا له: نحن مستعدون لمناظرتهم، وهم يأبون، فتعرف العامة أنهم مبطلون». اهـ
واستغلال رافضة اليمن للعوام والسفهاء وأمثالهم لمؤاذاة علماء السنة باب واسع، ملئت به كتب التواريخ اليمنية، حسبنا الله ونعم الوكيل.
الفصل الحادي عشر:
متفرقات