والحديث أخرجه الطبراني، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/134): «رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه صالح بن أبي الأسود وهو ضعيف».
وقد تابعه عمرو بن طلحة القناد عند الحاكم (3/124) وعمرو هذا قال فيه الحافظ في "تقريب التهذيب": «صدوق رمي بالرفض» وهو عند الخطيب أيضا بلفظ: «علي مع الحق والحق مع علي» وفيه عبد السلام بن صالح أبو الصلت يروي عن علي بن موسى الرضى عن آبائه موضوعات، ”كذبه غير واحد من العلماء“. وفي إسناده أيضا أبو سعيد التيمي الملقب عقيصا، ”ضعفه عامة المحدثين“ حتى قال ابن عدي: «ليس له رواية عن الصحابة يعتمد عليها، إنما له قصص يحكيها لعلي والحسن وحسين»، والحديث أخرجه _ أيضاً _ ابن المغازلي في "مناقب علي - رضي الله عنه - " برقم (291) وأبو يعلى (2/318)
وفيه صدقة بن الربيع وهو ”مجهول“ وفيه عبد الرحمن بن عبد الله وفيه ”ضعف“.
والحديث الصحيح هو ما جاء عن أبي سعيد الخدري قال: «كنا جلوسا ننتظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا معه فانقطعت نعله، فتخلف عليها علي يخصفها، فمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومضينا معه، ثم قام ينتظره وقمنا معه فقال: إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن كما قاتلت على تنزيله. فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر فقال: لا، ولكنه خاصف النعل. قال: فجئنا نبشره، قال: وكأنه قد سمعه». رواه أحمد (3/82)، والأمثلة لهذا كثيرة جداً، أكتفي بما ذكر، والحمد لله.
...
طعن الهادي وأصحابه في صحيحي البخاري ومسلم وبقية الأمهات
انحرافات الهادوية لا حدود لها، ومن أعظمها: طعنها في الصحيحين وبقية الأمهات، ففي "لوامع الأنوار" (1/206) أن الهادي يحيى بن الحسين قال في صحيحي البخاري ومسلم: «بينهما وبين الصحة مراحل».