تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يغيب عنك أن عندهم من الأكاذيب ما يدعو إلى الشرك والخرافة، قال شيخنا الوادعي في تعليقه على "الرسالة الوازعة" ص(213) نقلاً من كتاب "التحف" للمؤيدي، وقال في ترجمة علي الرضا بن موسى الكاظم قال فيه جده الرسول - صلى الله عليه وسلم - : «ستقتل بضعة مني بخراسان ما يزورها مكروب إلا نفس الله كربته، ولا مذنب إلا غفر الله ذنبه» باطل، ويدعو إلى الوثنية والاعتقاد الفاسد في الأموات.

وقد جاءت أكثر من عشرة أحاديث فيها تخصيص قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالزيارة، ولم يصح شيء منها، وإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يدع إلى زيارة قبره، فمن باب أولى أنه لم يدع إلى تخصيص قبر أحد بالزيارة، وما عرف الغلو في قبور الصالحين إلا من الباطنية والصوفية ومن تأثر بهاتين الفرقتين، والأدلة الصحيحة تدعو إلى زيارة القبور للعبرة، والدعاء لأموات المسلمين، لا تعظيماً لفلان وفلان.

الحديث الحادي عشر: «سددوا هذه الأبواب إلا باب علي» ذكره عبد الله بن حمزة في "مجموع رسائله" ص(437) والحديث أخرجه أحمد (4/369) والحاكم (3/125) من حديث زيد بن أرقم.

وقد أعله العلماء بميمون أبي عبد الله، وهو ”ضعيف“ وجعلوا هذا الحديث من منكراته.

والحديث جاء عن صحابة آخرين ولا يصح عنهم، وقد ذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" وقال: «فهذه الأحاديث كلها من وضع الرافضة، قابلوا به الحديث المتفق على صحته في: «سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر» (1/366). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة النبوية" (5/35_36): «وكذلك قوله: سدوا الأبواب كلها إلا باب علي. فإن هذا مما وضعته الشيعة على طريق المقابلة» وذكر أن الحديث الصحيح هو في أبي بكر.

الحديث الثاني عشر: «علي مع القرآن، والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» ذكره صاحب "الروض النضير" وذكره الهادي كما في "مجموع رسائله" ص(53) بلفظ: «علي مع الحق والحق معه»

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٣٣