الثالث: أن طلوع الشمس من مغربها آية قاهرة، إذا رآها الناس آمنوا جميعاً كما ثبت في الأحاديث الصحيحة، وبذلك فسر قول الله عز وجل: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا... ﴾ [الأنعام: 158] فكيف يقع مثل هذا في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا ينقل أنه ترتب عليه إيمان رجل واحد؟!».
واعلم أخي القارئ أنه لم يحصل على مرور الأزمنة من قبل الإسلام وبعده أن الشمس غربت ثم عادت لأحد، والذي صح أن الله أوقفها ليوشع بن نون كما جاء عند الإمام أحمد، ولو حصل رجوعها لكان حدثاً عظيماً يملأ ذكره الدنيا.
الحديث التاسع: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم. ثم التفت إلى علي فقال: هم شيعتك وأنت إمامهم». "مجموع رسائل عبد الله بن حمزة" ص(454)، والحديث أخرجه ابن المغازلي في "مناقب علي رضي الله عنه" برقم (335) وفي سنده أحمد بن علي الرازي، ترجم له الحافظ في "لسان الميزان" (1/331) فقال: شيعي له تواليف.
والحديث ذكره الحافظ في "التهذيب" (8/19) من غير طريق الرازي وقال: حديث منكر.
والحديث الصحيح هو ما جاء عند البخاري برقم (6472) ومسلم برقم (218) واللفظ له، عن ابن عباس وعن عمران بن حصين ولفظه: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب. قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون».
الحديث العاشر: «من زار قبرا من قبورنا أهل البيت ثم مات من عامه وكل الله بقبره سبعين ملكا يستغفرون له إلى أن تقوم الساعة» ذكره صاحب كتاب "درر الأحاديث النبوية بالأسانيد اليحيوية" ص(206) بدون سند.