تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحديث الصحيح هو ما رواه أحمد (2/247) واللفظ له، وأصحاب السنن الأربعة، والبخاري في "الأدب المفرد" والبيهقي (1/102) والشافعي، والحميدي، وهو عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إنما أنا لكم مثل الوالد، إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ونهى عن الروث والرِّمة، ولا يستطيب الرجل بيمينه»

الحديث الثامن: «إن كان علي في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس، قالت أسماء: فرأيتها غربت، ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت». "مجموع رسائل عبد الله بن حمزة" (1/452) والحديث أخرجه الطبراني، والطحاوي، وابن عساكر، وقد حكم على الحديث بالنكارة والوضع أهل العلم: قال الشوكاني في "الفوائد" ص(350) بعد ذكره هذا الحديث: «رواه الجوزجاني عن أسماء بنت عميس وقال: إنه مضطرب منكر». وقال ابن الجوزي: موضوع. وفضيل بن مرزوق المذكور في إسناده قال ابن حبان: يروي الموضوعات. وللعلامة المعلمي تعليق نفيس على هذا الحديث المذكور، قال _ رحمه الله _ في التعليق على "الفوائد المجموعة" ص(/357_358): هذه القصة (أي: رد الشمس لعلي) أنكرها أكثر أهل العلم لأوجه:

الأول: أنها لو وقعت لنقلت نقلا يليق بمثلها.

الثاني: أن سنة الله عز وجل في الخوارق أن تكون لمصلحة عظيمة، ولا يظهر هنا مصلحة، فإنه إن فرض أن علياً فاتته صلاة العصر _ كما تقول الحكاية _ فإن كان ذلك لعذر، فقد فاتت النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة العصر يوم الخندق لعذر، وفاتته وأصحابه صلاة الصبح في سفر فصلاهما بعد الوقت... وإن كان لغير عذر فتلك خطيئة إذا أراد الله تعالى مغفرتها لم يتوقف ذلك على إطلاع الشمس من مغربها، ولا يظهر لاطلاعها معنى.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٣١