تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذي صح ما جاء في البخاري ومسلم من حديث أنس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» وفي حديث عمر في البخاري أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال له: «لا، والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك»

الحديث السادس: «إذا اختلفتم في شيء فكونوا مع علي بن أبي طالب» وهذا الحديث ذكره الشرفي في "مقدمة تفسير أهل البيت" (1/171) بدون سند، وهذا الحديث لا أصل له، وهو معارض لقول الله: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ [النساء: 59]، وقوله تعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ [الشورى: 10] وأما علي - رضي الله عنه - فقد كان يدعو إلى السير على ما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء قبله، روى البخاري برقم (3707) أن عليا قال في خلافته: «اقضوا كما كنتم تقضون، فإني أكره الاختلاف، حتى يكون للناس جماعة، أو أموت كما مات أصحابي»

الحديث السابع: «إنما مثل علي في هذه الأمة مثل الوالد» وروي بلفظ: «حق علي على المسلمين كحق الوالد على ولده» انظر "مجموع رسائل عبد الله بن حمزة" (1/427)

والحديث أخرجه ابن المغازلي برقم (70) وابن عدي (5/1884) وابن عساكر (42/308) وفيه قيس بن عبد الله المحمدي قال فيه ابن حبان: كوفي يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به.. وقال الدار قطني: متروك. فالحديث موضوع.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٣٠