المصنفات المطولة والمختصرة ما هو معلوم عند أهل هذه الديار، ولم ينتشر لمعاصريه المؤذين له المبالغين في ضرره بحث من المباحث العلمية، فضلاً عن رسالة فضلاً عن مؤلف بسيط، فهذه عادة الله في عباده، فاعلمها وتيقنها..!!».
وهذا شاعر الرافضة المعروف بالهبل يقول في العلامة صالح بن مهدي المقبلي:
المقبلي ناصبي أعمى الشقاء بصره
فرق ما بين النبي وأخيه حيدره
لا تعجبوا من بغضه للعترة المطهره
فأمه معرفة لكن أبوه نكره .
نقلا من كتاب "الزيدية" للأكوع ص(39).
قال الأكوع معلقاً على كلام الرافضي المذكور: «وهذا هو منطلق غلاة الشيعة في كل زمان ومكان، فهم يرمون من يحب صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه يبغض علياً وبنيه رضي الله عنهم أجمعين، وما ذلك إلا لأنه مجهول الأب كما قال الصاحب بن عباد :
من كان ذا شك وذا غفلة وبغض أهل البيت من شأنه
فإن اللوم على أمه أتت به من بعض جيرانه».
شهادة علماء اليمن لأهل الحديث بالإنصاف