قال العلامة ابن الوزير في "العواصم" (8/168) وهو يرد على شيخه: «... وأن السيد أعظم الجناية عليهم (أي: أهل الحديث) حيث قال: إنهم يصوبون أئمة الجور في قتل الذين يأمرون بالقسط من الناس» فرد عليه ابن الوزير رحمه الله بقوله: «وإنما قصدوا نحوا مما قصده هارون _ عليه السلام _ حيث قال: ﴿إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [طه: 94] من رعاية الأصلح، ولأنهم ما قصدوا إلا حقن دماء الذين يأمرون بالقسط من الناس، فعكس السيد نصوص مذهبهم لما لم يفهم حقيقة مقصدهم، وفي المثل: أساء سمعا فأساء إجابة ..»
رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٠٨