تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد وَصف أهل الحديث بالحشوية غير واحد من كبار الهادوية، واشتهر ذلك عنهم، قال الهادي كما في "مجموع رسائله" ص(62) وهو يتحدث عن الفرق: «كما نسبت الحشوية ما روت من أباطيلها وزور أقاويلها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله ليثبت لهم باطلهم على من اتخذوه مأكله لهم، وجعلوهم خدماً وخولا».

وقال عبد الله بن حمزة في "الشافي" (1/134_135): «وأما الحشوية النابتة هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بأنهم أصحاب الحديث وأنهم أهل السنة والجماعة فهم بمعزل عن ذلك، وليس لهم مذهب معروف، ولا كتاب تعرف منه مذاهبهم».

وقال أحمد بن يحيى المرتضى في "المنية والأمل" ص(121): «والحشوية هم الذين يروون الأحاديث المحشوة التي حشاها الزنادقة في أخبار الرسول - صلى الله عليه وسلم - ويقبلونها ولا يتأولونها، وهم يصفون أنفسهم بأنهم أصحاب الحديث، وأنهم أهل السنة والجماعة، ولا مذهب لهم منفرد، وأجمعوا على الجبر والتشبيه، وجسموا وصوروا، وقالوا بالأعضاء».

وصرح برمي أهل الحديث بهذه الفرية شيخ ابن الوزير علي بن محمد بن أبي القاسم، مما أدى ذلك إلى رد العلامة ابن الوزير عليه بقوله في "الروض الباسم" (1/233_236) : «وإنما أوتي صاحب الرسالة في رميهم بهذه الضلالة (الحشوية) من سببين:

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٠٠