وذكر _ أيضا _ في نفس المصدر (2/1092): «أن يحيى بن الحسين _ المذكور _ اختصر "غاية الأماني في أخبار القطر اليماني" ليحذف منها ثناء مؤلفها على صحابة رسول الله رضي الله عنهم، وليلعن منهم من شاء لجهله وسوء عقيدته».
وقال شيخنا الوادعي _ رحمه الله _ في "صعقة الزلزال" (1/140): «وقد حذف بعض هذا الخائن محقق الكتاب أحمد بن محمد الشامي فأثبته بعض الشيعة بالقلم من أصل مخطوط».
وقال شيخنا الوادعي _ رحمه الله _ في "صعقة الزلزال" (1/228): «وأما المحقق لكتاب ابن حريوه فقد خان المؤلف والقارئ؛ حيث أنه يبدل بعض عباراته كما ذكره ص(88) من المقدمة، وهذا شأن الشيعة، فإن تقيتهم تشبه النفاق، فليس لديهم من الجرأة ما يحملهم على الصراحة وكلمة الحق فيما يعتقدون»
وقال العلامة الشوكاني _ رحمه الله _ في "وبل الغمام على شفاء الأوام" (1/473): «من أعجب ما رأيت: أن بعض الرافضة دعاني إلى منزله ووضع كتباً بمكان منه متصلا بالمكان الذي أنا قاعد فيه، ثم خرج من المنزل وتركني فيه، فتناولت تلك الكتب واحداً بعد واحد، فوجدتها جميعها مشتملة على سب الصحابة وتكفيرهم، وذكر مثالب لهم مختلقة باطلة، فعرفت أن الرجل إنما دعاني لهذا المقصد، وهو كان من المشتهرين بالرفض مع دعوى عريضة للعلم، ومن جملة ما رأيت في هذه الكتب: "الحكمة الدرية" المنسوبة إلى الإمام أحمد بن سليمان، فرأيت بعض بياضها قد صار خلقاً، وبعضه قد صار متوسطاً بين الجِدَة والخَلاقة، وبعضه جديداً، والكتابة فيه جديدة، وفيه كراسة قد ألصق بالأصل، ولم تكن فيه من الكتابة إلا نحو أربعة أو خمسة سطور، في أولها: أن فلاناً وفلاناً _ وعد جماعة من أكابر الصحابة _ قد كفروا بالله _ صانهم الله عن ذلك _ وتلك الكتابة لعلها مكتوبة في ذلك الوقت إما من صاحب المنزل أومن بعض من يتصل به بإذنه، فانظر _ رعاك الله _ هذه الجرأة، ولا تستبعد ذلك من أحوال الرافضة فإنهم يكذبون كيف شاءوا ولا يبالون».