تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وترك حديثه أبو حاتم، والنسائي، وأبو الأحوص، وسفيان، وغيرهم، ولا عبرة بما نسب إلى شعبة من توثيق، فقد قال الذهبي: «وثقه شعبة فشذ، وتركه الحفاظ»

وخلاصة القول في جابر الجعفي أنه ضعيف جداً من جهة الرواية، منحرف من جهة العقيدة.

14ـ عبد السلام بن صالح الهروي أبو الصلت، خادم علي بن موسى الرضى.

قال ابن عدي: «له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيها». وقال النسائي: «ليس بثقة». وأمر أبو زرعة بالضرب على حديثه وقال: «لا أحدث عنه ولا أرضاه». وقال العقيلي: «رافضي خبيث». وكلام أهل الحديث قدحا فيه كثير. انظر "تهذيب الكمال" (18/75ـ81) أما تعديل ابن معين فهو تعديل مجمل قابله جرح مفسر، فيقدم الجرح على التعديل.

15ـ لوط بن يحيى أبو مخنف الأزدي الغامدي الكوفي

قال فيه الإمام الذهبي "الميزان" (3/419_420): «لوط بن يحيى أبو مخنف إخباري تالف، لا يوثق به، تركه أبو حاتم وغيره، وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ليس بشيء. وقال ابن عدي: شيعي محترق صاحب أخبارهم»

وبقيت كلام أهل الجرح فيه على نمط ما نقله الذهبي، وقد استوعب ذلك صاحب كتاب "مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري " ص(43) وما بعدها. وشيعة اليمن يعتمدون على روايات أبي مخنف في التاريخ اعتماداً كلياً، وما كثرت طعوناتهم في الصحابة إلا بسبب قبولهم لروايته وأمثاله كما أوضحنا كثرة روايته في موضع آخر. وكتبه ومؤلفاته تدل على رفضه، ومنها كتاب "السقيفة" و"الردة" و "مقتل الحسين" و"الجمل وصفين" وغير ذلك.

16ـ محمد بن السائب الكلبي المفسر الأخباري النسابة

قال ابن معين: ليس بثقة. وقال الجوزجاني وغيره: كذاب. وقال الدار قطني وجماعة: متروك. وقال ابن حبان: مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه... لا يحل ذكره في الكتب، فكيف الاحتجاج به. "ميزان الاعتدال" (3/556_559)

17ـ هشام بن محمد الكلبي الكوفي

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٩١