ادعى رؤيته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يصح ذلك اتفاقاً، قال ابن عدي فيه: «أجمعوا على ضعفه، إلا أنه مع ذلك يكتب حديثه، ونقل الاتفاق على ضعفه الحافظ في "الإصابة" ».
وقد رماه بالكذب غير واحد، ومن ذلك ما ذكره الذهبي في "المغني" عنه أنه قال: كان مع علي يوم صفين ثمانون بدرياً. وعلق على ذلك بقوله: «هذا محال». ومنها أنه روى عن علي أنه قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين، وأسلمت يوم الثلاثاء» الحديث رواه أبو يعلى برقم (446). وهو ضعيف جداً. ومنها ما رواه أبو يعلى برقم (447) عن حبة بن جوين العرني عن علي أنه قال: «ما أعلم أحدا من هذه الأمة بعد نبيها عبد الله قبلي، لقد عبدته قبل أن يعبده أحد منهم خمس سنين أو سبع سنين». قال الذهبي: «هذا الحديث باطل». ومنها ما رواه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" برقم (1160) عن حبة العرني عن علي أنه قال: «نحن النجباء، وأفراطنا أفراط الأنبياء، وحزبنا حزب الله، وحزب الفئة الباغية حزب الشيطان، ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا».
وبقيت له آثار تدل على كذبه وغلوه في التشيع، وهو ممن اعتمد عليه المرشد بالله في "أماليه".
11ـ يغنم بن سالم بن قنبر.
قال العلامة ابن الوزير في "تنقيح الأنظار" المطبوع مع "توضيح الأفكار" (1/322): «وروى السيد المؤيد بالله عن يغنم». قال ابن الأمير في " توضيح الأفكار" (1/322): «كذبوه».
12ـ عمرو بن شمر الجعفي الكوفي.
ضعفه أهل الحديث تضعيفاً شديداً، قال البخاري: «منكر الحديث». وقال أبو حاتم: «منكر الحديث جدا». وقال الجوزجاني: «كذاب زائغ». وقال ابن حبان: «كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت وغيرها».
13ـ جابر بن يزيد الجعفي
كذبه زهير بن معاوية، وسلام بن أبي مطيع، وأبو حنيفة، وزائدة وجرير بن عبد الحميد، وعباس الدوري، والجوزجاني وغيرهم.