ومن بدع الرافضة في اليمن: (ترك صلاة الجمعة إذا كان الوالي ليس منهم) قال الإمام الشوكاني رحمه الله في "وبل الغمام على شفاء الأوام" (1/238) وهو يتحدث عن أركان التشيع عند شيعة اليمن: «وكما اعتقد هؤلاء النوكى أن الجمع بين الصلاتين ركن من أركان التشيع، اعتقدوا أيضاً أن الركن الثاني ترك الجمعة، والركن الثالث ترك كتب حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والركن الرابع: عداوة السلف، وأقول شعرا:
تشيع الأقوام في عصرنا منحصر في بدع تبتدع
عداوة السنة والثلب للـ أسلاف والجمع وترك الجمع»
وقال العلامة المقبلي في "المنار" (1/231): «قوله: أي شروط الجمعة: الإمام الأعظم، يعتبر لقوله - صلى الله عليه وسلم - : «أربعة إلى الولاة» بحثنا في كتب الحديث الحافلة فلم نجد هذا الحديث أصلاً، وكذلك حديث: «وله إمام عادل أو جائر» ضعيف، أخرجه الطبراني في الأوسط وفيه موسى بن عطية الباهلي كما ذكره المخرج، ولوثبت فهو محمول على إمام الجماعة ولا نسبة للإمام الأعظم في الصلاة.
وللعلامة محمد بن إسماعيل الأمير كلام في الرد على أصحاب هذا المذهب في كتابه "منحة الغفار" (2/109)، ولابن الوزير رسالة في هذه المسألة بعنوان "مسألة في بيان جواز إقامة الجمعة من غير إمام" وهي مطبوعة بتحقيق الأخ الفاضل محمد بن قائد المقطري.