تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا كان التعصب للرفض بلغ بالخميني _ وهو رجل حكومي _ إلى هذا المستوى؛ فمن باب أولى أن يكون علماء الرفض أشد إيغالاً منه، لأن تصديقهم بالباطل أعظم.

4- وجد علماء تصحيح داخل رافضة العراق وإيران، فألفوا كتباً تنادي الرافضة إلى التصحيح في مجالات مهمة، ومنها ما ذكرناه قبل.

ومن هؤلاء المصححين:

? حسين الموسوي، وكتابه "لله ثم للتاريخ"

? موسى الموسوي، ومن كتبه "الشيعة والتصحيح"

? محب الدين الكاظمي، ومن كتبه "سياحة في عالم التشيع

? علاء عباس الموسوي، وكتابه "الخمس جزية العصر"

? أحمد الكسروي، وكتابه "التشيع والشيعة"

فما كان من الرافضة إلا أن وقفوا في وجه هؤلاء المصححين، فمنهم من أطلقوا عليه وابل الرصاص، ومنهم من طعنوه بالخناجر، ومنهم، ومنهم...

5- لقد نشرت الرافضة في عصرنا كتباً تدعو إلى الرفض حال إعلانها التقارب مع أهل الإسلام، وهذا دليل على عدم تنازلهم وتراجعهم عن شيء من ظلالهم، ومما نشروه كتاب "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" نقلاً من كتاب "مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة" (2/181)

6- العلماء الذين قبلوا دعوة التقريب بين السنة والشيعة اتضح لهم أن الرافضة ليس عندهم استعداد للتنازل عن شيء من أباطيلهم مهما كان ذلك الباطل مخالفا للمعلوم من الإسلام، ومن هؤلاء محمد رشيد رضا، ومصطفى السباعي، وموسى جار الله. انظر كتاب "مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة" (2/197_198، 258، 260، 261)

فهذه البنود دالة دلالة قطعية على أن الروافض في عصرنا سائرون على أسس الرفض التي وضعها عبد الله بن سبأ اليهودي ومن تبعه، فإياك أن تكون سريع القبول للشبهة، فما قد علم من الباطل فلا يبرئ منه صاحبه إلا بدلائل صحيحة واضحة معتبرة عند علماء أهل السنة والجماعة.

ترك رافضة اليمن صلاة الجمعة بدعوى عدم وجود إمامهم الأعظم.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٧٥