تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخي القارئ: هذه البوائق التي ذكرناها عن الرافضة الاثنى عشرية ليست كل ما عندهم، وكفى بها هدما للإسلام، ولا يخفاك أن الرافضة الاثنى عشرية تبذل في سبيل نشر هذه البوائق في رافضة اليمن كل ما تستطيع، فيا للهول من تدفق الرفض على اليمن الذي لم يكن في الحسبان، ولم يخطر ببال، الله سلم، سلم.

شبهة وجوابها:

قد يقول قائل منهم: إن كلام نعمة الله الجزائري، وذكر قرآن فاطمة، وما شابه ذلك موجود في كتب المتقدمين، أما المتأخرون فيعدونها ضلالاً مبيناً.

والجواب عن هذه الشبهة كالآتي:

1- لم يحصل إلى الآن أن علماء الرافضة المعاصرين بينوا للأمة أنهم يرون ما ذكرناه آنقا أنه باطل وضلال ولا يقبلونه، وإذا لم يحصل هذا منهم فكيف ينسب إليهم.

2- مواد الدستور الإيراني الموجود تتضمن هذه المذكورات، لأنها من جملة المذهب الاثنى عشري، فنص المادة (12) من دستور إيران هو: الدين الرسمي لإيران هو الإسلام، والمذهب الجعفري الاثني عشري، وهذه المادة غير قابلة للتغيير إلى الأبد. اهـ

3- علماء الرافضة المعاصرين دعاة إلى الرفض الذي كان عليه علماؤهم السابقون مما ذكرناه آنفا ومما لم نذكر، وعلى سبيل المثال ما كتبه آية الله الخميني الذي أُدعي أنه قد تخلى عن الرفض، فقد ألف عدة رسائل وكتب، ومن هذه الكتب كتاب "الحكومة الإسلامية" فقد ملأ كتابه هذا بالرفض الاثني عشري، قال ص(47) من هذا الكتاب: «وإن للإمام مقاماً محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل». اهـ

وقال أيضا ص(81) وهو يتحدث عن أئمتهم: «ولا نتصور فهيم السهو أو الغفلة». فأي غلو بعد هذا...؟!! فقد رفع أئمتهم إلى مقام الربوبية، والكتاب المذكور مطبوع باللغة العربية والفارسية.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٧٤