بما أن الرفض الاثني عشري صار يتدفق على رافضة اليمن؛ رأيت أنه من المهم بيان أبعاده، وأنه يأتي على الإسلام كله، قال نعمة الله الجزائري _ أحد الرافضة الكبار والمعول عليه في الاثنى عشرية _ وهو يبين ما هم عليه من حقائق الرفض: «إنا لا نجتمع معهم (أي: مع أهل السنة) على إله، ولا على نبي، ولا على إمام؛ وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه، وخليفته من بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا». "الأنوار النعمانية" (2/278) نقلا من كتاب "لله ثم للتاريخ" ص(69_70) أضف إلى ذلك ما ذكر في كتبهم كما نقله صاحب كتاب "بروتوكولات آيات قم" وصاحب كتاب "المؤامرة على الكعبة" من خططهم لهدم الحرمين الشريفين، وتحويل الحج إلى كربلاء، ويزعمون أن هذا سيتحقق عند خروج مهديهم (مهدي السرداب) الذي يُعد من أكبر الخرافات قديماً وحديثاً، أضف إلى ذلك أن كتبهم ناطقة بأن مهديهم سيقتل العرب، بحيث لا يبقى إلا رافضي فارسي، والناظر إلى تدينهم يرى أنهم على خلاف ما عليه المسلمون في إيمانهم بالله، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وصلاتهم، وصيامهم، وحجهم، وقراءتهم للقرآن، كما أوضح ذلك الكاظمي في كتابه "سياحة في عالم التشيع" وأما ما تعلق بالأعراض فالقوم يستحلون المتعة، وقد توسعوا في ذلك إلى أن أدى بهم الحال إلى استحلال التمتع بالمزوجة الغائب عنها زوجها، ويستبيحون إعارة الفروج وأدبار النساء. انظر كتاب الموسوي "لله ثم للتاريخ" ص(29_46) اللهم سلم، سلم.
بل ينادون بالإكثار من الزنا وغيره من الفواحش زاعمين أن ذلك يعجل خروج مهدي السرداب، كما في كتاب "لله ثم للتاريخ" ص(91)، بل تجرأ بعض المجرمين المفتين منهم بتجويز نكاح الغلام الأمرد، انظر المصدر السابق ص(46) في الهامش.