تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأئمة يستمر تتابعهم إلى قيام الساعة بدون حصرهم في عدد، والعبرة في معرفة الإمام عندهم هو من شهر السيف وادعى الإمامة بعد بلوغه مرتبة الاجتهاد على حد زعمهم.

وبما أن كلام رافضة العراق وإيران معلوم مشهور فيما أشرنا إليه آنفا؛ بقي أن ننقل شيئاً من كلام الزيدية والهادوية الدال على جعل الإمامة في زيد:

ذكر الهادي كما في "مجموع رسائله" ص (61): «لما أراد يحيى بن زيد اللحوق إلى أبيه قال له ابن عمه جعفر: اقرئه عني السلام، وقل له: فإني أسأل الله أن ينصرك ويبقيك ولا يرينا فيك مكروها، وإن كنت أزعم أني عليك إمام فأنا مشرك...».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٧٠