تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الأكوع في "هجر العلم" (1/551) [حاشية] وهو يتحدث عن قتل المفتي جغمان: «... وكما فعل الإمام المنصور محمد بن يحيى حميد الدين حينما كلف من يقتل المفتي القاضي محمد بن محمد بن إسماعيل جغمان سنة (1315هـ) فطعن طعنات كثيرة وسلم منها ليقتله ابنه الإمام يحيى سنة (1323هـ) في بلاد حاشد بعد أن أرسل من يختطفه من صنعاء، مع أن القاضي جغمان شيخ الإمام يحيى، وقد قتل معه القاضي إسماعيل بن يحيى الردمي لا لسبب إلا أنهما كانا يعملان مع الدولة العثمانية في صنعاء، وقد صارت حادثة القاضي جغمان نكتة على الإمام يحيى، قال السنيدار في كتابه "الطريق إلى الحرية" ص(54): كان الإمام يسأل الناس: ما رأيكم في المحابيس الأشرار؟ فيقول بعضهم: والله لقد أرحتم الناس منهم. وآخر يقول: لقد حكمت فيه حكما سماويا. ومنهم من يقول: لعنهم الله والإمام منور بصيرة.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٥١