وذكر المقدسي في كتابه "النهي عن سب الأصحاب" ص(102) عن أبي العباس قال: كنا بمدينة النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو أربعة فقراء، فكنا نسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلي صاحبيه رضي الله عنهما، فسمعنا رجل من أهل المدينة فدعانا إلى بيته، فمضينا معه ونحن نظن أنه يطعمنا شيئاً، فلما دخلنا أغلق الباب وضربنا ضرباً كثيراً حتى كسر مرفقي، فخرجنا ومضينا إلى نخل حمزة فقعدنا هناك، فإذا شاب قد جاءنا فقال: يا فقراء، هل يحسن أحد منكم يغسل الميت؟ فقلت له: نعم. فقال: تعالوا، ثم جاء بنا إلى دار الرجل الذي ضربنا، فقال: إن أبي هو الذي ضربكم وقد مات فغسلوه، وأعلمكم أني قد رجعت عن مذهبه، قال فكشفنا وجهه فإذا هو وجه خنزير، قال: فغسلته وكفنته».
وإليك كيفية قتل الشيخ أحمد الكسروي بسبب تحذيره من الرفض كما ذكر ذلك صاحب كتاب "حقيقة الشيعة حتى لا تنخدع " ص(187) قال: «فقد جمعت توقيعات الآلاف بأنه يجب على الحكومة أن تأتي بالكسروي إلى إدارة العدل في المحكمة الشرعية فيحاكم هناك لكفره بدين الله، وقد أجابتني الحكومة على ما طلبت، وتحدد موعد المحاكمة، كنت قد عقدت العزم في ذلك اليوم على قتله، لأن هذا هو جزاؤه الوحيد، فذهب تسعة من إخواني المندوبين لقتله في المحكمة وقتلوه، وقتلوا تابعه وحارسه حداد، وشرد الجنود، وشرد القضاة، وشرد الناس، وقد كانوا ثلاثة آلاف لشهود محاكمته، وعاد مندوبنا من غير مزاحم».