فتك الرافضة بالعلماء الذين يحذرون من الرفض
لقد ملئت كتب الرافضة بذكر فضائحهم وجرائمهم: اغتيالاً، وغدراً، ومكراً بالمسلمين، ولقد ظهرت طرق الرافضة المتخذة للوصول إلى هذه الجرائم، ففي كتاب "علل الشرائع" لابن بويه ص(200) و"وسائل الشيعة" (18/463) و"بحار الأنوار "(27/231) «سئل أبو عبد الله: ما تقول في قتل الناصب؟ فقال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً، أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل»
وينقل الكشي في "رجاله" ص(529) عن الصادق أنه قال: «اشفق إن قتلته ظاهراً أن تُسأل لم قتلته؟ ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجة، ولا يمكنك إدلاء الحجة، فتدفع ذلك عن نفسك، فيسفك دم مؤمن من أوليائنا بدم كافر، عليكم بالاغتيال» وحاشا الإمام الكبير جعفر الصادق من هذه الأقوال، فهي من جراب الكذب عليه الذي عرفت به الرافضة.
وهذا أحد الرافضة ممن كان في جماعة سرية يشرح بعض وسائله فيقول: «منهم من كنت أصعد سطحه بسلم حتى أقتله، ومنهم من دعوته بالليل على بابه فإذا خرج عليَّ قتلته» "رجال الكشي" ص(342_343), وذكر أيضا أنه قتل ثلاثة عشر مسلما، و في "رجال الكشي" أن إمامهم أمر بقتل فارس بن حاتم القزويني، وضمن لمن قتله الجنة. وذكر نعمة الله الجزائري ما فعله الرافضي ابن يقطين، قال: «إن علي بن يقطين وزير الرشيد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين (أي: لم يكونوا رافضة) فأمر غلمانه فهدموا السقف على المحبوسين فماتوا كلهم، كانوا خمسمائة رجل تقريبا». " الأنوار النعمانية" (2/308) كل ما سبق نقلته من كتاب "بروتكولات آيات قم". ص(89_94)